صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 23

الموضوع: أنا و أبي وأمي

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    بين رجليك يا جبيبي بمص زبرك التخين اوي
    المشاركات
    15

    افتراضي أنا و أبي وأمي

    أنا سني 22 سنة وأعيش مع أبي وأمي, أبيرجل كبير في السن عنده 67 سنة, وأمي أصغر منه بثلاثون سنة, تزوجها صغيرة وهي عندهاخمسة عشر سنة, وأنا حبيب ماما, دايما تنام معي بالسرير من صغري للأن, وعندما كانأبي يريد أن ينيكها كان يأتي حجرتي يغمز طيزها بيده فتستيقظ من نومها وتقوم منسريري لتذهب لحجرته وتعود بعد قليل وهي مستاءة وتبكي وهي تحتضني وأنا مستلذ بحضنها, ولكني أتألم لبكائها, وكنت أريد أن أسألها لماذا خرجت من جانبي وذهبت مع والديوماذا فعل لها لتأتي وهي تبكي؟ ولكني كنت أكتفي أنها عادت لي لتنام معي, بعد أنبلغت وبدأت أفهم بعض الأمور القليلة التي تدور حولي في السر, كنت أراقب تطور الأموربدأت أمي ترفض الذهاب معه عندما يأتي ليوقظها فكانت ترفض فكان في البداية يتركها, وأنا عامل نفسي نايم, ولكن لم يستمر الحال طويلا تغير الأمر وكأن والدي لم يستطعالصبر أكثر على رفضها له لتذهب معه ليتمتع بها وينيكها فكان عندما يأتي يطلبهاوترفض يبدأ يثور ويضربها ويشتمها بأقذر الشتائم ثم يتركها وهو مغتاظ, في الأيامالتالية لم يكتفي بضربها وشتمها وتركها ويذهب بل كان يخلع لها ملابسها ويمزقها لهاوهي تبكي ولا تستطيع منعه وهو يضربها ويكيل لها ويشتمها بصوت عالى ولا يخشى انيأستيقظ وكان يقول لها فين حقي في الزوجية ياشرموطة, ماتكونيش بتتناكي من أبنكيالبوة, ولم تكن ترد عليه أو تستطيع ان تعارضه بضربه ولكنها كانت تتمنع في مسكنةوخوف وضعف وهو ينيكها بالقوة وغصب عنها وهي نائمة على سريري بجانبي وهي تأن وتتألمولا تستطيع منعه وهو مستمر في ضربها وشتيمتها إلى أن يجيب شهوته ويخرج زبه من كسهاويتف عليها ويخرج من الحجرة وهو مستمر في شتيمتها, وهو يتوعدها بأنه سيتزوج عليهاليعذبها بعيلة أصغر منها وأن أمي هتشتغل عندها خدامة, وتنكفئ هي على نفسها تبكي بعدأن يخرج كل هذا وأنا أمثل أني نائم وأتعذب لعذاب أمي ومعطي لهم ظهري ولا أعلم ماذاأفعل لها لأساعدها, وكلمات أبي وأتهامه لأمي أنها بتتناك مني ترن في أذني وشوشرتعلى تفكيري وكيف أبي يظن فينا هذا الظن, هذه الشكوك أثارت بداخلى شعور غريب, بلأنها وجهت تفكيري ناحية أمي التي كنت أنظر لها على أنها أمي المقدسة التي أعبدهالأنها من ولدتني, لم أكن أخد في بالي جسمها الجميل الناعم وأحيانا أراها نائمةوساقاها عاريان وهي نائمة عمري ماكنت أنظر لهما نظرة أشتهاء ولكني الأن في اللحظةدي كنت أستعيد الصور التي رأيت فيها أمي في مواقف مثيرة ولم تأتي في بالي الأنأستعيدها في بالي, لم أكن أخجل من التعري بالكامل أمامها ولا أشعر بالحرج أو بشئغريب أن فعلت, وأمي كذلك كانت تفعل وكانت تنظر لي على أني طفلها الصغير المدللالحبوب, ولكني في لحظة واحدة تغيرت الأن وهي تحتضن ضهري وتضع وجهها في ضهري تبكيبصمت وهي تقبل ضهري بحب وحنان, سمعت همهمتها التي كانت تطلقها كل مرة بعد أن يخرجأبي ويتف عليها ويشتمها وربما يضربها قلم أو أتنين قبل أن يخرج لأول مرة أفهم وأسمعبوضوح بماذا كانت تهمهم, وتقول لي لولاك حبيبي خالد ماكنت أستمريت في حياتي التعيسةدي وكنت موت نفسي من زمان, بس أسيبك لوحدك أزاي ولمين, أنت حياتي وأملي اللي عايشةعشانه, وبتحمل بسببه كل الألام, تأثرت كثيرا عند سماعي هذه الكلمات, أنا كنت أعلمبدون شك مدى حب أمي لي, ولكني لم أتصور أنها تتحمل العذابات في سبيل هذا الحب لي, كنت أحبها بشدة أيضا, كل مرة كنت أريد أن ألتفت لها لأقبلها وأواسيها كأبن محب وكنتأتراجع في أخر لحظة,أو كنت أؤجل هذه اللحظة لمرة أخرى, أردت أن أفعلها الأن, ولكنيينتابني شعور مضطرب الأن, ليس شعور حب الأبن لأمه فقط بل ممزوج معه حب جنسي, لأولمرة أفكر في أمي وفي جسمها وأستلذ بجسد أمي وأحس بزازها العاريان وهما يحتكانبظهري, وأشعر بكسها وهو ملامس طيزي من الخلف, لأول مرة أتخيل أني أنيك أمي وأسعدهاوليس كأبي الذي يغضبها ويعذبها, ربما ما وجهه فكري ناحية أمي جنسيا أتهام أبي لأميبأني بنيكها وهي لذلك لا تريده ان ينيكها, دورت جسدي لأواجه أمي وأنا مفتح عيني, فتمسح عينيها بيديها وهي تقول لي انت صحيت ياخالد, قلت لها وأنا من أمتى نمت؟ أنابكون صاحي كل يوم لغاية ما بابا يخرج يروح لأوضته ومابمنامش قبل ما أطمئن عليكي أنألامك راحت وأنك نمت, كنت أكلمها بصدق وحب عميق من كل قلبي, ومسحت شعرها لأزيحهللخلف عن قورتها لأنظر في عينيها في الضوء الخافت وأقبلها قبلة كلها حنية وحب قبلةقصيرة في شفتيها ربما لأشوف تأثير هذه القبلة عليها وأنا أسألها مالك ياأم خالد؟أنتي مش بتحبي بابا ليه؟, سكتت وبعد تنهيدة عميقة قالت نام ياحبيبي ماليكش دعوة انتبالحكاية دي ولا بعذابي, خليك انت في دراستك عاوزاك تفرحني بتفوقك, قلت لها أزايماما حبيبتي تكون بتتعذب وأنا أعرف أتفوق؟ ده أنا معرفش أعيش وانت عايشة مش سعيدة, أنت كل حياتي, هي من باستني هذه المرة في شفتي وهي تقول ربنا يخليك لي, لم أدعهاتنهي قبلتها قبل أن أشد في تطويق رأسها لتطول القبلة بيننا وتستسلم هي للقبلة وهيتحيط رأسي أيضا, وبعد أن أنهينا القبلة الطويلة, فوجئت أمي بما حدث, ولم تعرف بماذاتقول وخاصة أنها أحست بأنتصاب زبي الموجهه لكسها مباشرة, أرادت أن تبتعد عني قليلالكي لا تثيرني أكثر مما أنا مثار, ولكني لم أعطيها الفرصة لتفعل, وسألتها سؤاللأبقيها كما هي في موضعها, ماما أنا مش صغير الأن, وكتير في سني أتجوزوا, وأنا لمأفكر في الزواج لسبب بسيط أني مش عاوز أسيبك لوحدك تعيشي مع أبي بمفردك وانت مشقابلاه, لكن ممكن تحكي لي ليه مش بتحبيه؟
    قالت لي انا بحب أبوك لأنه ساعدني أنيأجيبك تملا على حياتي, فأكملت وقلت لها انت كنت بتروحي معاه أوضته من كام سنة لماكان بيجي يطلبك للجنس, صح؟ أزاحت بنظرها بعيد فأكملت لها لكنك الأن ترفضيه بلتتألمي من ممارسته معك, هو في واحدة تكره ممارسة الجنس؟ أبتسمت أبتسامة ضعيفة كلهاألم, وهي بتقول لما تكون الواحدة مرغمة على ممارسة الجنس بيكون نوع من الأغتصاب, وأنا أتجوزت أبوك وانا عيلة طفلة صغيرة وهو أكبر مني بتلاتين سنة, وماكنتش أفهمحاجة وكان أبوك ومازال حمار في ممارسته, ضحكت لها وأنا بقول لاحظي انك بتشتميني, أبتسمت أبتسامة صفراء مريرة من تذكر العذاب وهي تقول حقيقي زي الحمار, لا يعرف كيفيتعامل برقة مع المرأة, أنت مش صغير لكن المرأة كائن ناعم حساس, ولازم الاجليعاملها بحساسية وحنية حسب نعومتها, أما لو عاملها خلاف كده يكون حمار بيغتصبها, قلت لها ياه ده أنا حمار كمان على كده, فزعت وهي تقول إلا انت, لا ياحبيبي انت طالعلماما, وأنت أكيد هتتجوز الأنسانة اللي بتحبها وعشان بتحبها مش هتعاملها بقسوةوخصوصا في الجنس والممارسة, بستها تاني وأنا أقول لها انا مش هتجوز حد أبدا لأنيبحبك أنت ضحكت وهي في قمة السعادة وهي تقول وانا كمان بحبك ده انت كل حياتي, قلتلها طيب قولي لي ليه شايفة أبي زي الحمار في ممارسته للجنس وايه يفرق الحمار عنباقي الحيوانات, أبتسمت, وقالت الحمار لما بيهيج تلاقي بتاعه وقف, قلت لها ايهبتاعه ده؟ ضربتني ضربة خفيفة على خدودي وهي تقول بتاعة يعني زبه, وهي تبتسم واناأرد على أبتسامتها بأبتسامة أحسن منها, قلت لهامش كل المخلوقات كده؟, قالت صح كلالمخلوقات الذكور لما تثار زبها تقف, ويظهر انت مثار برضه عشان حاسة زبك واقف, أكيدعشان كنت صاحي وحسيت أبوك وهو ينيكني وده أثارك جنسيا فوقف زبك, لكنك مش حمار, عشانكده لم تهجم على أي واحدة تلاقيها حتى لو كانت أمك, الحمار لو زبه وقف ما يفكرش لأنمالهوش مخ يفكر, هو عاوز يدك زبه في أي حاجة قدامه وممكن ينيك حتى أمه

    ولايفكرهل الطرف الأخر مستعد أو يرغب كما يرغب, هو ينط ويركب وبعدين لا يمهد, يدك زبهوبس المهم مصلحته هو ومزاحه هو, ويجيب شهوته وطز في الأخر قالتها بأنفعالوبسرعة

    ملست على شعرها وأنا أقبلها وأهمس لها ياحبيبتي أنا حاسس بك, نزلتبيدي أحسس على جسمها الذي بحضني, وكأنما نحن الأثنين علمنا لتونا أن أمي عارية منملابسها وفي حضني, قالت وهي تحاول التملص من حضني أوعى أقوم ألبس, قلت لها مش قبلماأعرف الألام اللي سببهالك الحمار أبوي ووضعت يدي على كسها ومسحت عليه بحنية, بصتأمي في عيني وهي تقول لي انت عاوز ايه ياخالد؟ قلت لها ومازلت أحسس على كسها عاوزأنسيكي ألامك وأسعدك ياأحلى أم في الدنيا, قالت خلاص انا مش بتألم دلوقتي, قلت لهامش مصدقك وريني كده, وبعدت بصابعيني بعدت بين شفرتي كسها بأصبعين و لمست بظرهابأصبع لتتأوه وهي تفرج رجليها قليلا وكأنما تطلب المزيد, فأقول لها وأنا أقبلهايقطعني ولا أسمعك تتألمي, حضنتني أكثر وهي تقبلني وتقول لا تنزعج هذا التأوه هوغنجنسوان وهو يفرق عن الألم, أنه نوع من الألم لكن ممتع, قلت لها هل هناك ألم ممتع وألغير ممتع, هزت رأسها بالموافقة وهي مثارة ولا تريد أن تتكلم لكي لا تفقد لحظة منمتعة الألم الذي تحسه ولكني قلت لها دعيني أرى بنفسي, ونزلت برأسي ووضعت لسانيبداخل كسها ولعبت بلساني داخله لتزداد وحوحتها وتأوهاتها وهي تقبض على رأسي تريد انتدفعه بداخل كسها, ظللت ألحس كسها وبظرها لمدة طويلة لحين ما شدت رأسي وكأنها تقوللي كفى, فقمت لأنظر لها فوجدتها تخلع لي البيجامة فساعدتها وخلعت كامل ملابسي, لتمسك زبي وتضعه في فمها تمصه وتفتح لي رجليها وتقول لي يالا وكانت دعوتها ليلأنيكها فنكتها وهي سعيدة بي وبزبي وتساعدني بدفع جسمي لأنيك أعمق,وأسرع أو أبطأكما تريد وتشتهي, وكنت سعيد وأنا أنيكها وزبي بكسها لأني كنت أقارن ماتفعله مع أبيوما تفعله وترتضيه مني, وجاءت رعشتها وهي تقول لي بس بس ما تتحركش خليك ذي ما انت, ولكني لم أتوقف وهي ترتعش وتحتضني بشدة وهي تغرز أظافرها في لحم جسمي, وأنا جاءت ليشهوتي وكبيت لبني في كسها وهي تحتضني وهي سعيدة, وعندما سحبت زبي و أستلقيت علىظهري بجانبها, نظرت لها ونظرت لي وقلت لها مبسوطة ياأم خالد؟ قالت أنا النهاردة يومدخلتي, لأول مرة في حياتي تأتي شهوتي أبوك كان يغتصبني وعمري ماحسيت بشهوة جاتنيمعاه, ضحكت وقلت لها ده حمار صحيح, أستمرينا على الحال ده أنيكها كل يوم, أمثل أنينائم لحين مجئ أبي وبعد أن يقوم بأغتصابها ويخرج ألتفت أليها أضمد جراحها بالحبونمارس الجنس سويا وأسعدها, وتطورت الأمور بيننا فكانت تطلب مني أنيكها قبل أن يأتيأبي ليطلبها ليكون كسها مهيأ لزب أبي وهومبلل بدلا من أن ينيكها على الناشفويؤلمها, وكانت سعادة أبي بالتغير على أمي لأنه وجدها تتجاوب معه بل ترتعش منالشهوة معه ولم تعد ترفضه أو تتألم معه, وكأنه حس بالفرق بين نياكتها الأن وبيننياكتها من قبل, ولكنه كان سعيد بالتغيير ولكنه يشك بشئ فراقبنا, فدخل مرة قبلالوقن المتوقع ان يأتي فيه فقفشنا سويا وأنا أنيكها قبله وزبي بكسها, وأنا راكبفوقها وهي تفتح لي أرجلها وترفعهم لأعلى رأسها وتحتضنني وتساعدني في دفع زبي وخروجهمن كسها بحركات يديها على فلقات طيزي ولم يستطع أبي أن يفعل شئ ربما من الذهولوربما من الصدمة وأنا لم أتوقف لقربي من الأنزال ولم أخاف منه ولم أتوقف عن نيك أميبنفس القوة وأبي واقف مشدوه أمامنا ينظر لنا, وحس بمدى ضعفه ومدى قوتي, وخرج منالأوضة, وجاء بعد ساعة ليجدني نائم كما في السابق وبدأ ينيك أمي كالعادة, وأصبح عقدغير مكتوب بيننا, يأتي في ميعاده كل يوم ليجدها مستعدة له راضية بنيكه لها وهو يعلمأني نيكتها قبله, ولم يشير في أي يوم بما رأه لنا, أو يبدي أعتراضه أو غضبه لنا, وربما كان سعيدا أن أمي أصبحت تتفاعل مع نيكه بالرضا والقبول, وتطور الأمر بيننالأن نتشارك في نيكتها سويا وهذا ما رغبته أمي, حيث كنت نكتها كالعادة ونمت وأعطيتهاضهري وعملت نفسي نائم في أنتظار مجئ أبي ليأخذ دوره في نيك أمي, وجاء وبدأ في نيكأمي وكانت أمي هي من تركبه وتطلع وتنزل على زبه ومدت يدها لتجعلني ألتفت لهم و تمسكزبي فتعجبت فعلتها, ولكني فهمت مقصدها وتريدني أن أشاركهما النيك فخلعت بنطلونبيجامتي ليظهر لها زبي وتمسكه لتدلكه لي ولم يبدي أبي أي أعتراض فقمت ووقفت بجانبأمي التي تنيك زب أبي بكسها, لأضع زبي في فمها لتمصه, لي, وبعد قليل من المص, نامتومالت فوق جسد والدي وهي مازالت تنيك زب أبي بكسها وهي تقول لي حطه في طيزي عاوزةأتناك منكم مع بعض, وأدخلت زبي في غرم طيز أمي الشديد الضيق ليدخل ويحس بزب أبييحتك بزبي ونحن ننيك كسها وطيزها, ومن يومها ونحن نسعد أمي سويا ونتشارك في نيكهادون أن يكلم أحدنا الأخر ولكننا سعداء

  2. #2
    عضو ذهبي الصورة الرمزية أمل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    530

    افتراضي

    قصة محزنة وخيالية بي جميلة جدا
    ميررررررررررسي

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية زهرة نارنج
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    128

    افتراضي

    مشكورررررررررررررررررر

  4. #4
    عضو سوبر ذهبي الصورة الرمزية شوفوني
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    818

    افتراضي

    قصة رائعة جدا لعائلة من نوع خاص جدا

  5. #5
    عضو ماسى الصورة الرمزية رومنسي مجنون
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    بين احضان الرومانسيه والزهور المريحه
    المشاركات
    2,983

    افتراضي

    يسلموووووووووو ع القصه
    تَعآليّ وَ أَقَتربيّ أَكثرْ وَ أَكثرْ لِ أُدآعبَ خُصلآتَ شَعرُكِبِ أَطرآفُ أَصآبعيّ وَ عَلىْ صَدريّ مآرسيّ أَنوثتُكِ

  6. #6
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    71

    افتراضي

    مشكوووووووور

  7. #7
    عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    أحب ممارسة الجنس بشدة .بشرط السرية
    المشاركات
    1,102

    افتراضي


  8. #8
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    163

    افتراضي

    قصة روووووووووووووعة

  9. #9
    عضو سوبر نشيط الصورة الرمزية بيبو33
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    455

    افتراضي

    قصة روووووووووووووعة
    اتمنى انسانه موش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ياريت رومانسيه وسريه تامه

  10. #10
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    55

    افتراضي

    يسلمو عالقصة

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ناكنى وفشخنى وملى طيزى لبن وعشرنى وخلى اصوت من الشهوه
    بواسطة tezy_mwl3a في المنتدى قصص الاغتصاب والسادية والتعذيب والسحاق وال Gay
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12-26-2012, 02:39 AM
  2. "يســـــــــــــرا" حاسب عندك رايح فين ادخل الاول وملى عينك مش هتخسر حاجه
    بواسطة سكساوي رومانسي في المنتدى المواضيع المحذوفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-02-2012, 09:05 PM
  3. انا وأخي وأمي
    بواسطة maheel في المنتدى قصص سكس محارم
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 06-27-2012, 10:18 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •