صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: خجول جدا

  1. #1
    عضو سكسي الصورة الرمزية مستشار الجنس
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,942

    Exclamation خجول جدا

    كان في العمارة التي أقطن بها جار عجيب و كان اسمه بشير و هو في الواحدة والعشرين من عمره كان متوسط الطول رياضي الجسم مملوء بالشباب والعنفوان حنطي البشرة و شعره كستنائي وسيم الوجه بملامح تميل إلى الطفولة ( بيبي فيس) عيناه واسعتان بلون عسلي و وجه مستدير يسحرك بهذا الوجه الرائع ذو الأنف الشامخ و الشفتان الممتلئتان التين يعلوهما شارب جميل منمق يعتني به .. و هو طالب جامعي في سنته الثالثة يدرس في كلية الهندسة الكهربائية وهو من محافظة أخرى أتى ليتم دراسته في العاصمة ...
    وكان مثار للاحترام من الجميع في النهار لتهذيبه و أخلاقه العالية ..
    أمر أمامه فيحيني بكل وقار وكذلك مع باقي سكان البناء و الشارع الذي نقيم فيه
    حيث أن البناء مؤلف من أربعة وطوابق والسطح كان أهل البناء يستعملونه لنشر الغسيل و غسيل السجاد ونشر المؤن للتجفيف و تركيب الخزانات للماء و هوائي التلفزيون ويوجد على السطوح هذه الغرفة و المنتفعات البسيطة حمام و مطبخ التي يقطن بها بشير ....
    ولكن اكتشفت انه يتسلل عند كل ليلة إلى السطح حيث كانت غرفته و كان يقطنها وحيدا مع العلم إن أكثر الغرف كان يستأجرها أكثر من طالب و لكن على ما يبدو كان يحب الاستقلالية و الوحدة و مرتاح ماديا .....
    وخصوصا في فصل الصيف حيث انه لا يذهب إلى مدينته بل يبقى
    لأنني كما سمعت بأنه يعمل بمحل خاص لإصلاح الأدوات الكهربائية والالكترونية وكان كل شهر تقريبا يذهب لزيارة أهله والاطمئنان على أحوالهم ليومين أو ثلاثة ...
    ثم يعود أي انه إنسان مكافح يبني حياته بنفسه ويشيل عبء دراسته ومصروفه عن أهله مما زاد من احترام جميع من يعرفه له...
    كنت أشاهده معظم الأوقات يدنو من النوافذ و الشرفات ويبدأ في التلصص علي وعلى من يستطيع مشاهدته من النساء في البناية التي نقطنها وما يجاورها أيضا ...
    ولكنني تأكدت بأنه يكثر من مراقبتي أنا بشكل خاص أكثر بكثير من باقي الجارات و يطيل من التلصص و التأمل بجسدي ..
    لأنه من مسكنه المرتفع يستطيع مشاهدة الجميع وبدون تعب و خصوصا المنور الذي يطل على الحمامات العائدة للمبنى ...
    احترت من أمره كثيرا و أثار استغرابي و فضولي …..
    حيث انه وحيدا بغرفته المستقلة و يستطيع الحصول على أي فتاة بعمره أو اصغر وهو وسيم ويملك المال الضروري لكي نعيش حياتنا و تحقيق غايته بدلا من التلصص ترى هل يعاني من مرض أم انه خجول لان تهذيبه وأخلاقه تثير حيرتي و فضولي...
    وخصوصا انه كان يخدم الجميع إذا طلبوا منه أي مساعدة و خصوصا بأمور الكهرباء لأنه يدرس هندسة كهربائية...
    وخجلت من مواجهته بمعرفتي بأنه يتلصص علينا وهو متستر بالظلام ..
    وبدأت أتظاهر أنني لا أراه..
    والحقيقة أنه في البداية كان يزعجني كثيرا و اشعر بأنني مقيدة و لا استطيع أن اخذ حريتي في منزلي..
    ولكن مع تكرار فعلته مرارا، وإصراره أعجبني الأمر وأثارني و أشعرني بأنوثتي و أنني مرغوبة و جميلة ...
    بدأت أتلاعب بشبقه لأتسلى به و أثيره لأقصى درجات الإثارة و أشعل بيه لهيب نار الحرمان عقابا له على تلصصه..
    فأتعمد أن أجلس في المكان الذي يراني منه من النافدة، وأرتدي ملابس مثيرة، ملابس نوم شفافة و مثيرة ...
    وحين أحس به يراقبني أبدا بالقيام بحركات تجعل اللباس ينحسر عن فخذي واجعل بعض أجزاء جسدي مكشوفة أمام ناظريه،...
    وأحيانا أقوم بتغيير ثيابي على مرأى منه لأزيده رغبة و اشتعالا وأنا كأني لا اشعر بوجوده أو أنني اعلم انه يتلصص علي ....
    وأحيانا كنت أتلاعب به فأطفئ الأنوار وأبدأ في ملاحظة حركاته وتنقلاته في التلصص على النساء القاطنات في البناية وأشاهد حيرته وقلقه لغيابي عن ناظريه أي إنني قلبت الآية فأصبحت أنا التي تلصص عليه ..
    ومع الأيام أثار رغبتي وبلغ فضولي أوجه وخصوصا آن زوجي مسافر إلى عمله في إحدى دول الخليج و أنا ابلغ الخامسة و الثلاثين من العمر أي في أوج هياجي وأنوثتي المكتملة و الرغبة المتقدة أي إنني أعاني من الوحدة والحرمان ....
    حيث إنني كنت وحيدة لأهلي الذين وافتهما المنية و لا توجد صلة لي بأقارب والدي حيث أن الصلة مقطوعة بسبب خلافات بين والدي و أهلهما لرفضهم الزواج الذي أنجبني إلى هذه الحياة و كنت لا أحب آهل زوجي لعلمي بطمعهم و جشعهم إلى الميراث الذي يرثونه عند وفاة زوجي جابر الذي لم يجبر بحالتي التي يرثى لها ...
    أما أنا فاسمي سامية حيث أنني كنت بطول 170سم وممتلئة الجسم بدون زوائد بيضاء البشرة ذات شعر اسود فاحم طويل يصل إلى منتصف ظهري و عيون خضراء واسعة و شفاه ممتلئة و انف ناعم و وجه مكتمل الجمال و صدر مثل رمانتين طيز و أوراك رائعة ممتلئة بدون أي زيادة و ساقين ممشوقتان وطيز و لا أجمل أي إنني كنت أنثى سكسية متنقلة بذاتها أو آلة للجنس و الإثارة كما كان يصفني زوجي و ؟؟؟؟.....
    وإلى أن كان يوم أطفئت الأنوار في شقتي و بعد أن قمت بمراقبته قليلا و علمت بأنه لا يشعر بوجودي أراقبه بالشقة ....
    و صعدت إلى السطح حيث كانت غرفته ،حيث إنني كنت اقطن بالطابق الرابع التي فوقها السطوح مباشرة أي إنني استطيع الصعود بدون أن يلمحني احد من الجيران ....
    وكان هو يقوم حينها بالتلصص على الجيران الآخرين و يبحث عني و لكنه لا يجد أي نور في الشقة أو اثر لأي حركة ...
    ودخلة إلى السطح بكل هدوء و أنا أحاول أن لا أثير انتباهه ...
    و كنت ارتدي قميص النوم شفاف يظهر كل ما تحته بوضوح وكنت لا ارتدي السوتيان و تظهر أثدائي و الحلمتين المتورمتين بوضوح وكذلك الكيلوت الذي كان بلون اللحم و فوقهم رداء تركته مفتوح بدون أن أزره لكي يرى عن قرب هذه الكنوز التي كان يحلم بها عن كثب بعد أن كان يحاول أن يراها ويمتع ناظريه من بعيد...
    فلم يجدني إلا خلفه فتلعثم واستدار يحاول العودة إلى غرفته و هو منفعل و مذهول من ما يراه و خجل ...
    و لكني لمحت يده داخل البنطال الرياضي يعبث بقضيبه المنتصب و الظاهر للعيان بكل وضوح وقد سحبها بسرعة ...
    ولكي أخفي نيتي في استدراجه، ندهت عليه باسمه بشير ... بشير
    بدلال وغنج حتى توقف و التفت إلي فطلبت منه أن يساعدني على إصلاح التيار الكهربائي الذي انقطع عن الشقة ...
    حيث إنني قمت بفصل التيار بواسطة تماس كهربائي من احد المأخذ في المنزل ...
    و قلت له؛ أنا أريد أن أستحم ولا يوجد لا نور ولا ماء ساخن..
    فهبط برفقتي وما أن دخل إلى شقتي حتى أشعلت الشمعة واقتربت منه بحجة إنني أريد آن أنير له مكان لوحة الفاصم الكهربائية وأنا اندس به بصدري وجسدي واقترب أكثر بأكثر بجسدي العاري منه ليشعر برغبتي و شوقي ولكنه لم يقم بأي خطوة أو حركة كما لو انه أصيب بالصدمة لما يحصل ونور الشمعة يضفي جو من الشاعرية والإثارة والظلال التي تنعكس و تتحرك على الجدران ...
    ولكني رايته على نور الشمعة وقد أصبح لون وجهه مثل الشمندر و العرق يتصبب منه بغزارة و أصابعه ترتجف هل هي من الشهوة أم من الخجل ؟؟؟؟؟؟؟
    و لما شعر بالهيجان من جراء ملامساتي الغير مقصودة شكلا والمقصودة ضمنا!!!! له شعرت بتوتره و بان ***** تخرج من جسده الشاب و شفتيه ترتجفان شهوة و إثارة ...
    ثم فجأة أنار الشقة بالكهرباء و ظهر كل شيء من الظلام الدامس إلى النور و رايته بحالة يرثى لها و لما وقف وجدت عضوه المنتصب يكاد يشق بنطاله لينطلق إلى الحرية و يخرج من معتقله إلى النور وكان الاحمرار يطغى على بياض عينيه و وجهه كأنه قد امتلأ بالدم و العرق يغطي جسده كما لو انه خرج للتو من تحت الدش...
    أثارني المنظر الذي رايته وأشعل ***** بداخلي و ألهبني أيضا...
    فطلبت منه الجلوس لأقدم له الشراب البارد أو الشاي أو القهوة لواجب الضيافة و هل يترتب علي أي مبلغ لتعبه ولكنه كان يعتذر مني بشكل مؤدب وانه لديه دروس للكلية متراكمة بحاجة إلى مراجعتها وهو يرفض أن يتقاضى أي مبلغ لان العطل كان بسيط و نحن جيران .. ???
    و انطلق يولي الأدبار لا يلوي على شيء كمن لسعته أفعى و كاد أن يصطدم بباب المنزل وهو يهم بالخروج و اختفى بسرعة البرق أو لمح البصر منطلقا إلى غرفته على السطوح...
    و بعد ذلك جلست مندهشة منه ومن تصرفاته حيث إنني كنت أجس نبضه لأرى مدى إعجابه بي و الشوق والرغبة التي تعصف به عندما كنت أراقبه وهو لا يشعر باني أراه وأنا اشعر بخيبة الأمل و الصدمة من الذي حصل و هربه مني ...
    ما السر الكامن وراء تصرفاته و لماذا هرب مني وأنا كنت اعرض عليه المتعة واللذة و النعيم بين أحضاني ...
    ماذا الم أعجبه و استشطت غضبا وحنقا منه و شعرت بان كبريائي وكرامتي قد أهينت من يظن نفسه ليرفضني ؟؟؟
    و بقيت طوال الليل وأنا أتقلب في فراشي لا استطيع النوم من جراء ما حدث بيني و بين بشير أنا سامية التي كل الرجال والشباب يتمنون مني نظرة أو ابتسامة ...
    كيف أضع نفسي في هذا الموقف المهين ؟؟؟
    و رويدا رويدا بدأت نفسي تهدا و اشعر بالاستغراب ثم بات الشعور بالشوق والرغبة بان احصل على بشير و أذله كما فعل بي من مبدأ كل ممنوع مرغوب و أصبحت أفكر فيه وتقاطيعه وجسده وحرارته و شبابه البض النضر ونشاطه وأتذكر الظلال و شاعرية الشمعة ....
    ولم اشعر بنفسي إلا بيدي وهي تعتصر صدري و الأخرى تمتد إلى كسي وتبدأ الدعك به واستغربت حينما وجدت أن كسي مبتل فبدأت ادعكه أكثر وأكثر وآهاتي تتصاعد رويدا رويدا واعتصر صدري بقوة وشهوة وأنا أتقلب من النيران المستعرة على فراشي كالأفعى والشهوة تعصف بي ثم انطلقت صرخة عالية من فمي معلنة وصولي إلى النهاية السعيدة ثم استرخيت لا اشعر بشيء وكأنني في غيبوبة ...
    و بعد وقت لا ادري مقداره عدت إلى رشدي و نظرة إلى نفسي لأجد إني عارية تماما لا يستر جسمي شيء كيف ومتى.لا ادري كيف نزعتهم ومتى ؟؟؟
    و على السرير وجدت بقعة كبيرة من الماء الذي هطل من شهوتي العامرة و التي لم اشعر بمثلها من زمن بعيد..
    نهضت من السرير الملم نفسي و الم ملابسي المبعثرة وغطاء السرير واضعها قرب الغسالة وأمد غطاء آخر نظيف على السرير و اخذ ملابسي و ادلف إلى الحمام لكي اغتسل مما لحق بي من .....
    فتحت الماء البارد ودخلت تحت الدش أحاول أن اخفف من حرارة جسدي الملتهب ؟؟؟؟
    و لكن هيهات كيف تخمد البركان بعد أن يثور انه أمر مستحيل ما هو الحل أنا بحاجة إلى يخمد ناري و شهوتي ...
    بشير اااااااااااه منه انه السبب أنا كنت أعيش مكتفية بخيري و شري عن الناس انه من أثارني و أعاد الشهوة والرغبة إلى حياتي ...
    أو أن زوجي جابر آن يعود من سفره و غربته التي امتدت لحوالي الستة أشهر اجل ستة أشهر من الوحدة والحرمان آن ما اشعر به هو من تراكمات سابقة اجل إن زوجي مع انه يحبني و لكنه يحب جمع المال أكثر مني ...
    إن الحياة لا تعش إلا لمرة واحدة فلماذا لا نعيشها بمتعة وما نملكه من نعم لماذا لا نشبع من تكديس النقود رزمة تلو الرزمة ماذا سنأخذ معنا منها ..
    و أنا تحت الدش و الصابون يملا جسدي العاري الجميل و الملتهب شعرت بالحرمان الذي أعيشه و القهر فانطلقت يداي لتعبث بأجزاء جسدي العاري تحاول أن تعوضه عن ما هو فيه من ضيق وألم وأطلقت يدي الاثنين تسرح على جسدي العاري بلذة و شهوة حيث أن الصابون الذي يغمر كامل جسدي زاد من متعتي و هياجي و أسرعت بعصر الثديين و كسي و ادخل أصبعي و أدكه إلى أخره في كسي بعنف و سرعة كأنه آلة خياطة حتى جاءت شهوتي مرة أخرى بعدها شعرت بالارتخاء و أن قدمي لا تستطيعان حملي وإنني بحاجة إلى النوم فلففت نفسي بالمنشفة و شعري بأخرى و لم اعرف كيف وصلت إلى السرير لألقي بجسدي العاري المنهك من هذا اليوم المثير و الطويل بعد طول الحرمان و استغرق بنوم عميق لا اصحوا منه إلا حوالي الساعة الحادية عشرة ظهرا ...
    عندها ارتديت ملابسي و انطلقت إلى المطبخ لكي احضر قهوتي الصباحية و أنا أفكر بزوجي جابر الذي أطال الغياب و جعلني أفكر بالخيانة و أنا التي أحافظ على حبه و شرفه منذ حوالي خمسة عشر سنة من الزواج حيث إنني لم اعرف رجل في حياتي كلها غيره فهو الرجل الوحيد الذي دخل إلى حياتي و استقر بها و أنا أصون نفسي و أحافظ على شرفه الذي لا بد له كرجل أن يصونه لماذا لا ينهي إقامته وعمله و يعود إلي ليؤنس وحدتي ألا يكفيه إنني لم أتخلى عنه وحفظت له كل حياتي لأضعها بين يديه...
    لماذا يتركني وحيدة هنا في بلدي و لا يأخذني معه إلى حيث يعمل ؟؟؟؟ مع العلم بأنه لا يستطيع الإنجاب كما أظهرت الفحوص و التحاليل التي أجريناها سوية وان بذرته تعاني من تشوه وهي ميتة و لا أمل بالإنجاب منه أبدا ولكن هذا لا ينقص من رجولته أو شهوته وأدائه الرائع كما لو انه يعوضني عن حرماني من الذرية بالمتعة القصوى التي كان يمتعني بها آه من الذكريات أنا وحيدة مع ذكرياتي ...
    أن أطول فترة بقينا فيها معا أنا و جابر زوجي و هي الأجمل من ما مر في حياتي هي فترة شهر العسسسسسسسسل الذي كان فعلا عسل و أدخلني إلى عالم الأنوثة و الجنس والرغبة و المتعة والحب......
    ثم دلفت إلى غرفة الجلوس التي استطيع أن أرى بشير منها وجلست متمددة على الأريكة ومعي أبريق القهوة أكيل و اصفي منه واحتسيه مع السجائر التي كنت اليوم أدخنها بشراهة كما لو أنني انتقم بإحراقها من هذه المحنة التي أنا فيها...
    إن زوجي جابر يملك المال الذي يكفينا أنا و هو لنعيش بسعادة و بحبوحة بدون إن يعمل لماذا إذا لا يعود أو إذا رغب بتعبئة وقت فراغه فبالمال الذي يملكه بإمكانه افتتاح مشروعه الخاص به و يدر عليه الأرباح ونعيش مكرمين معززين ...
    لماذا لا يأخذني لأعيش معه في مكان عمله كان في البداية لا تطول مدة غيابه كل شهر كان يمضي معي خمسة عشر يوما و خمسة عشر يوما في العمل حيث أن عمله كمهندس بترول لا يستطيع أن يبقى في عمله أكثر من أسبوعين و ذلك لأمور صحية وذلك يطبق على الجميع...
    انه يدفعني دفعا للتفكير بالبحث عن رجل غيره يطفئ نار شهوتي المستعرة ألا يكفيه حرماني من الأمومة وهذا الشعور الرائع بوجود *** يملا لي الفراغ الذي أنا أعيش به و الملل المسيطر على حياتي من الوحدة والحرمان و أنا اصبر على كل شيء لماذا تكون التضحية دائما على حسابي و سعادتي و شبابي ...
    وعندها فطنت بأنني لم المح بشير أو اسمع أي حركة من غرفته ابن الكلب الذي رفض النعمة التي كنت أريد منحه إياها ....
    أين هو النذل الخسيس .. هل ذهب إلى الجامعة وأنا نائمة ...
    إن الجبان أشعل نيران شهوتي ثم انسحب ما هو الحل إذا...
    إنني لست عاهرة لأبحث عن أي رجل يخمد هذه النيران التي تلتهب في كسي و جسدي آه من الرجال واحد هرب مني و الثاني أهملني مع وحدتي و حرماني....
    نهضت و أحضرت الهاتف واتصلت بجابر زوجي العتيد برقمه الخاص لأطلب منه العودة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد إن رن الهاتف طويلا رد علي بشكل بارد كما لو إنني اعمل لديه أو انه فارقني منذ لحظات إنها ستة أشهر طويلة وطلبت منه الحضور وانه أطال الغيبة وإنني بشوق له و لكنه تحجج بان هناك آلة ضخمة وهامة معطلة وانه يعمل بمساعدة الخبراء الأجانب على إصلاحها وانه لا يستطيع أن يأتي إلا بعد الانتهاء من إصلاحها....
    جابر يا ابن الستين كلب الحقير النذل هو و الآلات والنقود والدنيا كس أمه العاهرة السافلة التي أحضرته إلى هذه الدنيا لابتلي أنا به...
    لم يبق في الميدان إلا حديدان بشير المنقذ المتوفر لي هو السبب الذي أشعل هذه الثورة الكامنة بتلصصه علي وإيقاظ مشاعري الخامدة ...
    و لكن أين هو لا اشعر بأي حركة مع أن الساعة قاربت على الثامنة ليلا ...هل هرب ؟؟؟
    لقد تعبت من التفكير ومن هذا اليوم العصيب الذي مررت بيه فذهبت إلى خزانتي و انتقيت قميص نوم شفاف و قصير يظهر أكثر مما يخفي من جسدي وثوب يغطي ما ظهر من جسمي واستلقيت بغرفة الجلوس و أنا اكشف عن مفاتني وأنا أشاهد التلفزيون بعين والأخرى أراقب ظهور بشير الذي طال كثيرا....
    قاربت الساعة الثانية عشرة ليلا ولم اسمع بأي حركة أو صوت أو المح بشير أين هو ؟؟؟بدأت الأفكار تسرح بي ...
    و فجأة لمعة لي فكرة لماذا لا اصعد إلى السطح ولو بأي حجة و أرى أين هو أو ماذا يجري ...
    فتحت باب البيت بدون تفكير وصعدت إلى السطح بعد أغلقت الرداء الذي فوق القميص فلم أجده على السطح...
    واقتربت من غرفته فرأيت ضوء ضعيف ينساب كنواسة من خلال النافذة و سمعت أنين خفيف صادر من الغرفة ماذا هل معه واحدة ويمارس معها ما حرمني منه...
    فتحت الباب الذي لم يكن مقفلا بهدوء وإذا بي أجد بشير لوحده على السرير يئن من الألم اقتربت منه فوجدته كأنه في عالم آخر لمست جبينه كانت حرارته مرتفعة وجسده ينضح عرقا ....
    آه المسكين مريض ..ماذا افعل ... نزلت إلى البيت أحضرت بعض الثلج بإناء وزجاجة الكحول المعطر و خافض للحرارة (سيتامول ) وعدت إلى غرفته أشعلت النور و أقفلت الباب لكي لا يفاجئني احد و يراني بحالتي التي إنا فيها وثم نزعت ملابسه المبتلة تماما و أصبح عاريا كما ولدته أمه وهو بدنيا أخرى لا يشعر بشيء مما يدور حوله و بدأت ادعك جسمه بالكحول المعطر و أضع له الكمدات على رأسه و رفعت رأسه و سقيته حبتان من المسكن و غطيته في فراشه و وجدت أن حرارته تنخفض قليلا و اللون بدا يعود إلى وجهه ثم اندسست بجانبه بعد أن نزعت ردائي عني و أصبحت مثله تماما عارية في سرير بشير ...
    و أخذت اقبل شفتاه ورقبته وإذنه وهو يئن من الشهوة و اللذة مع انه ليس صاحيا ثم نزلت على صدره لامتص صدره وأعضه والتهم حلماته الجميلة و يدي امتدت إلى قضيبه والأخرى إلى كسي ادعكهما معا فشعرت بنيران الجحيم تخرج من جسدي و قضيبه قد انتصب تماما و أصبح كعامود من الحديد أو كصاروخ جاهز للانطلاق لغزو أعماق كسي المحروم و المشتاق و أنا ماء شهوتي يقطر و بغزارة من كسي فأدرته على ظهره ثم صعدت فوقه وأمسكت بقضيبه وبدأت ادعك شفري و بظري بهذا القضيب الجميل الجامد والثخين ثم بدأت ادخل رأس قضيبه يكسي وأنا تزداد شهوتي ومحنتي وأنا اقبله وأعضه بكل ما يطال فمي من جسده المثير ثم أرخيت بجسدي فوقه ليعبر قضيبه بكامله إلى داخلي حتى البيض وأطلقت صرخة مدوية من اللذة والحرمان ثم بدأت بالصعود و الهبوط بسرعة فوقه وأنا اشعر بشعور لم أحس به في حياتي اشعر بأنني انأ الرجل وإنني انيك بشير حبيبي شعور رائع لم أحس بيه من قبل اطفي ناري و ***** هذا الشاب الذي هو تحتي برجولتي الأنثوية يا له من شعور رائع و مثير وأنا في قمة متعتي بدأت اعتصر نهدي و أواصل نياكتي لبشير ..
    ثم انقبض كسي بقوة وانطلقت شهوتي وبشير تحتي لا يملك باليد حيلة وهو ما بين النائم والمستيقظ أو كمن يرى منام جميل أو حلم و ألقيت بجسدي فوقه وعضضته من كتفه عضة أعادته إلى الحياة وأطلقت صرخة مدوية عبرت من كسي إلى حنجرتي لتهتز لها الغرفة وشعرت بنفس اللحظة بمدفع ماء رشاش يدك كسي وهو يغرقها بمنيه الذي أفرغه بشير بداخلي فهو قد أتت شهوته من جراء الانقباض الهائل لكسي على قضيبه وهذه العضة التي صاحبت الألم هو صنو جميل للذة الجنسية فأطلقت كل ما يخزنه في داخله داخل كسي حيث إنهما أصبحا شلالين ينسكب كلاهما من كسي على جسد بشير المستكين تحتي لا حول ولا قوة له وأنا اغتصبه يا للروعة آن ما حصلت عليه لم احلم به مجرد حلم ولكن بشير كان قد استعاد وعيه ولكنه لم يستفيق من صدمة ما يحصل له واغتصابه من قبلي أنا سامية التي كان يحلم بها...
    و بعد وقت لا ادري مدته أنا كنت مسترخية بجسدي العاري و أنا ملتصقة تماما ببشير و هو مسترخي لا يأتي بأي حركة من هول الصدمة هل هي صدمة حلم يحلم به و قد تحقق أم هو صدمة اغتصابه و أنني جعلته عشيقتي اللذيذة ونحن عاريين و***** لا تزال تلهب جسدي بكامله و كسي ينتفض يدعو صديقه القضيب المسترخي إلى جولة أخرى من الماراتون الجنسي الممتع لإطفاء ***** الملتهبة بداخله ...
    لقد استيقظ المارد و خرج من قمقمه إلى الحياة و لن يستطيع أن يعود إلى السكينة ثانية ...
    أبدا لقد عرف ما الذي يريده الآن و لن يتراجع أبدا أنا امرأة شبقه جدا اجل شبقه و شهوانية و لكنني كنت اقتل الرغبة الجامحة بداخلي ....
    و لكن الآن أنا أريد أن أمتع كسي و جسدي بكامله من هذا الحرمان الطويل و لن أفوت دقيقة واحدة من حياتي بدون أن استمتع بها ...
    استدرت إلى جهة بشير و بدأت اقبله بحنان وحب على وجنتيه وعينيه و جبينه عائدة إلى شفتيه المثيرتان اللتان تدعوانك إلى التهامهما التهاما و بدأت امتص شفته السفلى برقة ...
    ولكنني بدأت اشعر بالإثارة مرة أخرى فاشتدت قوة و عنف القبلات و انطلق لساني في فمه لينيكه أيضا ...
    عندها تحركت مشاعر بشير حبيبي النضر يا لنشاطه لقد بدا قضيبه يتصلب و يشتد بسرعة مع انه لم يمضي زمن طويل على وصوله إلى قمة لذته و انسكاب منيه في كسي المشتعل بنار الرغبة التي لا تخمد أبدا البركان عاد للحياة و لن يطفئه شيء و لن يكفيه احد أو يوقفه عن ثورته ...
    و بدا يبادلني القبل و يمتص لعابي و لساني ينيك فمه العذب شعرت بمتعة الرجل حينما كان بشير يمتص لساني و أنا ادخله و اسحبه في فمه يا للهول أصبح عشيقتي فعلا و طوع بناني افعل به ما شئت ....
    وثم لف ساعديه الرائعان و ضمني إلى صدره و استرسل معي بقبلة ملتهبة نتبادل من خلالها مص الألسن حتى شعرت إنني أريد أن ابتلعه لبشير بفمي ...
    اااااااااااااااااااااااه لقد تجاوب بشير معي و كنت اشعر بقضيبه الممتد على جسدي يشتد و يزداد قوة و صلابة ...
    وأنا تشتد و تعصف بي الرغبة لأناله بداخلي ثم بدا بشير يقبل رقبتي و يعضها أيضا و يداه الاثنان معا تدعكان صدري بنعومة و لطف ثم امسك الحلمتان و قرصهما بحنان قرصه أطلقت مني آهة طويلة لم تؤلمني بقدر ما أثارتني...
    انه يزيد من لهيبي و هل أنا بحاجة إلى المزيد من الإثارة ... لا أظن ذلك ولكنه علم حقا بان حلمه أصبح واقعا و هو بين يديه الاثنان ليفعل بي ما يريد ...
    فلقد استسلمت إلى سلطان الرغبة و الشهوة و لن يوقفني شيء أبدا من حصولي على كل المتعة والشهوة ...
    ثم انسلت يده إلى كسي الذي كان مبتل تماما من شهوة منيه وشهوتي و الإثارة التي أنا فيها و بدا يفتح الشفرتين و يداعبهما و يمرر أصابعه بينهما ثم و بدا بحثه ليصل إلى بظري المنتصب...
    كما كان قضيبه منتصب على الأخر انه شاب خيره بظهره لمسة كافية لكي يشتعل انه جاهز دائما لأداء الواجب على أكمل وجه ...
    و عندما لمست أصبعه بظري الملتهب أطلقة آهة مع صرخة بان واحد لم اعد احتمل أبدا انه مثير و فنان أيضا و رجل شاب ممتلئ صحة و عافية ثم بدأت يده الثانية تداعب كل جسدي العاري و أنا ازداد إثارة وشهوة و آهاتي تزيد و تعلو ترتفع ...
    بينما لسانه و شفتاه لم اعد ادري ماذا يفعل بهم و هو يدور بهم على أنحاء جسدي كله كما لو انه يستطلع تضاريس جسدي بهم ...
    وحين بعد حين يزداد التصاق جسدينا بعضنا ببعض حتى بدأت اشعر أنهما يلتحمان ليصبحان جسد واحد...
    لقد انتقل إلى وضع الرجل وبدا يستمتع بجسدي المغري و الملتهب كما فعلت أنا به و أنا التهب اااااااااااااااااااااااااااااه من الإثارة و المحنة ...
    لقد انقلب الوضع الآن و عاد إلى طبيعته عدت الأنثى بكل ما تعنيه الكلمة من الأنوثة و هو الرجل الذي يأخذ زمام المبادرة كلها...
    لقد أيقظ كل مكامن إثارتي و شهوتي و اخرج شهوتي و رغبتي إلى الحياة بعد نوم استغرق شهور وأيام...
    و زاد من ضغطه على بظري وسرعة حركة أصابعه و شعرت بأنني أغيب عن الوعي ...
    وأطلقت فجأة صرخة عالية وقبضت على يده و ضغطتها على كسي و أغلقت فخذي بقوة عليها و انطلق شلال من شهوتي و ارتعش جسدي ارتعاشي عدة مرات مصحوبة بأصوات غير مفهومة اااااا آه اح ححححححححححح اااااااااااااااااااااف فففففففففففففففففففففف ام مممممممممممممممممم يالا هه هههه هههههه كمان كمان كماااااااااااااااااااااان اييييييييييييييييييييه ...بشششششششش .... شششششششششششششششششير ااااااااااااه
    و استرخى جسدي بكامله مستسلما و ذهبت بغيبوبة و لا ألذ منها لم اشعر بها مع زوجي منذ زمن بعيد لا اذكره لأنه أصبح من التاريخ السحيق...
    و هو انطلق إلى كسي ليمتع نفسه بعسلي المنهمر بغزارة الناتجة عن الإثارة الرائعة التي حصلت عليها منه ...
    و لكنه حالما لمس بظري بلسانه شعرت بروحي تنسحب من صدري يا للهول لم اعد استطيع التنفس اشعر بأنني كاد أموت و قلبي يكاد يخرج راكضا من صدري مما حصلت عليه من المتعة...
    و لكنه ابعد ساقي رغما عني و ادخل رأسه بينهما و هو يلحس كسي بكامله بلسانه الخشن و العريض و يلحس أيضا الشفرين و البظر و حول كسي و فخذي بعنف و نهم كأنه الجائع الذي لم يتناول طعامه منذ زمن و حصل على وليمة دسمة ليأكلها لوحده و بمتعة متناهية مص و لحس مترافقين بالعض بكل مناطقي الأنثوية الحميمة ...
    فأمسكت برأسه و بدأت اضغطه على كسي لا أريده أن يخرجه من بين فخذي أبدا ...
    ثم شعرت بدوار لطيف و استسلمت تاركة نفسي و جسدي له ليفعل بهم ما يحلو له ...
    ولم اشعر إلا وهو يقبل شفتي و قد امتطاني و أنا تحته و ايره المنتصب على عانتي و هو يحفه عليها...
    لا الرحمة صحيح أن البركان لا يزال ملتهب و تخرج منه الحمم ولكنني بحاجة إلى أن استسلم إلى قليل من الراحة...
    و لكنه لم يتوقف لقد انطلق مارده و هو بحاجة إلى أن يفرغ ما بداخله من شهوة و شوق و رغبة....
    ولكنه شعر بي و بأنني بحاجة إلى قليل من الراحة لمتابعة اللعبة الجميلة التي تفرغ ما بداخلنا نحن الاثنين من حرمان و شوق...
    فعاد إلى تقبيلي بهدوء و نعومة مما جعلني أهدا و أعود إلى الاستثارة التي يمنحني إياها حبيبي بشير ...
    بدا يقبل جبيني بحنان و حب و بعد ذلك عيني ثم انفي و وجنتي و أذني التي تجعلني أطلق الآهات و خصوصا عندما يدخل لسانه إلى داخلها أو يمتص شحمة أذني و يشعرني ذلك برعشة تسري بي من قمة راسي إلى أخمص قدمي ...
    أنا بدأت اشعر بجسده العاري المستلقي بكامله على جسدي الذي انتظر هذه اللحظات طويلا ليعوض حرمانه...
    فانسلت يدي لتطوق ظهره و جسده الرياضي الريان و تنسل عليه بلطف و سعادة تداعب هذا الجسد البض المشدود العضلات و تنزل إلى مؤخرته تداعبها و تشد عليها بقوة ولطف بان و احد ...
    ثم باعدت بين الفلقتين و بدأت ادخل أصابعي بينهما إلى فتحة مؤخرته لأعبث بها بأصبع واحد أحركه عليها من الخارج بدون أن ادخله ليطلق أصوات و همهمت تدل على إثارته و متعته التي يحصل عليها مني...
    مما جعله ينطلق في إتمام ما بدا بيه ألا و هو أن ينيكني و هو بوعيه ويحصل على حلمه الذي أخفاه بخجله الجميل الذي جعلني انتبه إليه وانساق و استسلم رغما عني له و لرغباته و بكل سعادة...
    وحينها انتبهت إننا لم نتكلم و لا كلمة واحدة من خلال الساعات التي أمضيناها معا و ذلك لان لغة الجنس و الحب لغة عالمية لا حاجة لنا بان نتكلم لنحصل على المتعة و اللذة ...
    الجنس هو متعة و أجمل متعة نتنفس من خلالها بالحب و اللذة و المتعة و هي متنفس الحياة و حلاوتها و تنسينا ألامها و مرارتها...
    ثم بدا بتقبيل نهودي بنهم فظيع و يرضع حليبهما ثم نزل إلى بطني بشفاهه يقبلهما يشغف و حب ...
    بينما يديه تعبثان بجسمي و كسي الملتهب و الذي يقطر عسله و لم اشعر إلا بلسانه يلحس شفاف كسي ***** و ثم يلحس داخل شفاف كسي و يشرب العسل المنهمر ...من كسي...
    ثم التقط بظري و عندها ندت عني صرخة لم استطع كبتها و شعرت برعشة قوية و تنميل من كسي ينتقل إلى راسي...
    و شعور رهيب من اللذة المنقطعة النظير و النشوة الرائعة و عاد يرتفع إلى الأعلى مرورا ببطني و رقبتي حتى وصل إلى شفاهي وبدا يدخل لسانه إلى أقصى أعماق فمي و كأنه يريد آن يدخل به إلى أعماقي...
    و التهم أذني بلسانه وبدا يمتصها وأنا ازدادت درجة شهوتي و غلياني وبدأت آهاتي تتصاعد بوتيرة عالية و اصرخ بصوت مملوء بالمحنة اااااااااااااااااه بشير حياتي أنا عطشانة حب ارو يني من شبابك و حبك و رغبتك و ايرك اااااااه...
    ثم ارتفع بجسده البض الشاب عني و امسك بساقي و رفعهما إلى كتفيه و امسك بقضيبه الملتهب و بدا يدعك به شفاه كسي المنتظر لدخول الفرح إليه ...
    و بظري المنتصب من الشهوة وصرخت بأعلى صوتي أيه كمان ااااااااااهههههههههههههههههههههههههههههههه ثم بدا يدخل رأس ايره الهمام إلى كسي ...
    و كسي يزغرد زغاريد الفرح و الشوق لدخول الفاتح إليه حتى استقر رأس ايره في كسي ثم بدا بحركات الغنج والدلال ليزيد من لوعتي وآهاتي...
    وأنا اصرخ ملء صوتي كمان يا بششششششششششششششششش ير و يلا كمان أدخل ايرك الرائع بكسي انا شرموطتك اههههههههههه انا ملكك يلا حبيبي نيكني...
    وأنا الشهوة تكاد تقتلني و ارجوه ااااااه دخله أرجوك كماااااااااااااااان كمان حرام عليك ...
    و هو لا يستجيب لنداء استغاثتي و شوقي و كسي يكاد ينفجر من لهيب الشوق فبدأت بتحريك جسدي و رفع مؤخرتي إلى الأعلى باتجاه ايره لأنال المزيد منه ...
    وأنا اغنج تحته وهو في كامل نشوته ومتعته حتى استقر حوالي نصفه بداخلي و أنا أتابع الحركة لأنال المزيد ...
    و أناديه برجاء كبير ااااااااااااااه بشير أرجوك ادخله أن كسي يبكي من الشهوة انظر تحتي أصبح هناك بركة من العسل تنساب من كسي إلى طيزي و تنهمر على السرير أرجوك لا استطيع... الانتظار
    ااااااااااااااه كمان اخخخخ ايييييييييييييييييييييييه يا حبيبي حرام أنا بحبك من زمان و انتظرك و و احلم بايرك يدك كسي و يقطعه ليطفئ ناري... ...بششششششششششش ششششششير اااااااااااااااههههههههههههههههههه حرررررررررررررام اففففففففففففففففففففففففففف ...
    و فجأة من شدة هيجانه واستمتاعه بكلمات الرجاء شعر باللذة و المتعة و شعر بعودة رجولته التي سلبته إياها ...
    شد على ساقي بقوة و كبس ايره لينساب كله و بقوة إلى أخره في كسي المشتعل بنار الشهوة و ندت عني صرخة قوية من أعماقي وأنا اشعر بسيخ من ***** يعبر كسي إلى أعماقي مستقرا في أحشائي و شعرة ببيضاته يضربان فتحة طيزي...
    و امتدت يداه لتعتصر صدري الجامد المحروم من المتعة حتى شعرت بانه يكاد أن ينزعهما من جسدي...
    و انحنى على وجهي يمتص شفتاي ويعضهما وأنا ازدادت شهوتي أكثر وألمي و متعتي...
    ااااااااااااااااااااه صدرت من أعماقي السعيدة تنم عن اللذة والألم لان كسي كاد أن يعود بكرا من قلة الاستعمال ....
    و عندها بدا بحركة عنيفة كما لو انه ينتقم من سنين الحرمان التي ذاقها بكسي الذي كان بأمس الحاجة إلى هذه الساعات من المتعة و الألم ...
    قام بإدخال ايره كله دفعة واحدة إلى أخره ثم بدا يسحبه بعنف إلى أن يصل إلى الرأس ثم يعود ليكبسه مع ضغطه بكل جسده إلى كسي يدكه دكا وحشيا بلا رحمة او شفقة ...
    و شعرت بارتعاشات قوية تهزني وتهز كياني و جسدي المحروم و قد آتت شهوتي وأنا ارتعش بقوة ولذة....
    فاستكان قليلا و ايره بكامله في كسي حتى انتهت الانقباضات و الرعشة المتكررة التي انتابت جسدي التي نلتها بمتعة و نشوة و سعادة ...
    ثم عاود عمله بعنف و شراسة أكثر من الأول لأنه كما يبدو أن الانقباضات التي شعر بها زادت من إثارته و شوقه لإفراغ خزاناته الممتلئة من منيه الشاب و نطفه الحار ...
    و استمر بذلك وأنا شعرت بنفسي مستسلمة إلى أقصى متعة ممكن أن تحصل عليه امرأة ولم اعد اشعر بالزمن أو الوقت أو الوقت لم اعد اشعر إلا بآهاتي و آهاته و ضربات ايره تصل إلى أعماق رحمي بعنف و شراسة و قوة...
    و إطفاء *****ين المشتعلة بأجسادنا لم يصدر صوت سوى صوت ارتطام الأجساد وبيضاته على طيزي مما يزيد من إثارتي... و متعته
    وفجأة وزادت حركته من قوتها و عنفها أكثر فأكثر وأنا شعرت باقتراب شهوتي والوصول إليها وعندما شعرت بالارتعاش و انقبض كسي على ايره المنطلق كأنه إبرة مكنة خياطة ...
    وهو يؤدي عمله بامتياز في كسي وفجأة شعرت بشيء يقذف بأعماقي و بعنف وان كسي ينهمر منه العسل وامتزج نطفه بعسلي ...
    و هو خفت حركته ولكنه يدفع بايره أكثر في كسي فأكثر كأنه يريد أن لا تخرج و لا قطرة من كسي لأنه يريد أن يبرد لهيب كسي المشتعل نارا و شوقا...
    وبقينا لفترة من الزمن لا ادري مدتها لأننا كنا خارج الزمن متعانقين بقوة وحب ...
    ثم استلقينا ونحن متعانقين حيث أن ظهري له و وجهه لظهري و هو يلفني بحب و حنان واسترخاء...
    بعد ليلة عامرة بالملذات و بدأت أشعة الفجر تنسل من النافذة معلنة أن هناك نهار جديد يطل علينا ...
    ولم نشعر بأنفسنا إلا و نحن غارقان بنوم عميق من جراء المجهود الممتع الذي استغرقنا فيه بضعة لساعات طويلة بعد أن خفف بشير من نيران جسدي المشتعل بنار الشهوة و الشوق من ألذ المتع ما شعرت به من سنوات طيلة تعود إلى سنوات زواجي الأولى...
    ونحن نشعر به كما لو انه لحظات لماذا الأوقات السعيدة تمر بنا بسرعة أو لا نشعر بمرورها ؟؟؟؟؟
    بعد أن عوضت عن قليل من الحرمان الذي أعيش به و أنهكت ليلتها من بعد ممارسة ممتعة و لذيذة و أسكتت الجوع الذي اشعر به للحب و الجنس و المتعة أطفأت القليل القليل من ما احن إليه و أنا حرمت منه بسبب ذلك الإنسان جابر اللئيم الذي تزوجته وهو زوجي بالاسم حرمت المتعة والأمومة و الحياة التي لا نعيشها إلا مرة واحدة لا غير و استغرقت بنوم عميق و أنا اشعر بالأمان و الحب و المتعة والحنان الذي حرمني منه زوجي جابر ابن؟؟؟؟؟؟
    نمت نوم عميق للغاية لم تتخلله الأحلام والكوابيس التي تمر علي كل ليلة حيث احلم بالحب والجنس و استيقظ و يكون معظم يومي معكر و مزعج و الرغبة تنهش بجسدي و نفسي ...
    لماذا أنا بهذا الغباء لماذا صبرت على ألمي و حرماني أنا إنسانة لماذا لم أقوم بخيانته من قبل و هو المسئول عن كل ما أقوم به من أفعال اشعر بما يشعر أي رجل به لقد وجدت الشهوة للرجل و الأنثى ليتكاملا و للاستمرار و المتعة أنا واثقة بأنه لا يحرم نفسه من المتعة آلا يكفيه انه حرمني من الأمومة التي احن إليها كل يوم و التي كانت عوضتني عن الزوج و الإحساس بالحرمان و لن اشعر بالندم أبدا ... أبدا ...أبدا..على كل ما فعلته أو ما سأفعله يا ليت بشير يبقى على علاقته معي وحبه لي و يعوضني عن كل ما مضى من عمري...
    عند الظهر تقريبا استيقظت و أنا مرتاحة اشعر بالراحة و السكون و الحرارة المشتعلة بداخلي بعد أن كنت مثل قالب الثلج بسبب الهجر و الحرمان لقد دفن لي شهوتي و أنوثتي و الآن لقد تفتحت أنوثتي من جديد و شعرت بأنني عدت مراهقة في مقتبل العمر ...
    فتحت عيني ببطء لأجد نفسي في مكان غريب حيث أن أشعة النهار تنساب من خلال الستائر إلى الغرفة لتعطيها جو من الشاعرية ثم تذكرت ليلة كحلم يمر شريطه أمام عيني الليلة الرائعة التي أمضيتها برفقة بشير الشاب الذي أسعدني و أمتعني أمس و فك عقدة حرماني و ألمي و أشعرني بأنني أنثى من جديد وإذا به و قد أحاطني بذراعيه العاريتين وجسده العاري تنساب عليه أشعة الشمس و هو مستغرق بنوم عميق كطفل رضيع ينام بهدوء و سكينة ونظرت إلى قضيبه لأجده على أهبة الاستعداد منتصب كعامود من الحديد و ***** كما لو انه مضى عليه سنة لم يعرف خلاله الكس أو الجنس ...
    انسللت من السرير بهدوء بدون أن أيقظه و أنا عارية أيضا و اشعر بالنشوة لذلك حيث أننا أمضينا ما تبقى من هزيع الليل عراة أن العري أنا وبشير يشعرني شعور ممتع بالحرية و النشوة حيث إننا نظهر حقيقتنا الخالصة أمام أنفسنا وبعضنا البعض أي بدون أي حواجز أو أقنعة نختفي خلفها ...
    أخذت القي نظرت على عش الغرام الجميل الذي أحببته ....
    فإذا هو عبارة عن غرفة واحدة تتألف من سرير عريض مزدوج عليه كساء باللون الوردي ينعكس بفعل نور الشمس التي تنساب برقة على جسد بشير العاري لا يستره أي شيء تقابله جلسة من النوع الذي يتحول إلى سرير عند الحاجة و جهاز تلفزيون على كومدينة كبيرة و جهاز فيديو تحته وكذلك كومودينة بجانب السرير و طاولة دراسة ممكن أن تستخدم للطعام أيضا نبات زينة جميل بحوض أنيق و رفوف مثبتة على الجدار و هي تكاد تنفجر من الكتب التي تملؤها و مرآة تحتها تسريحة و تصطف عليها علب مزيل رائحة العرق و بعض زجاجات العطور الراقية وبقربه خزانة للملابس بدر فتين جدران الغرفة وردية اللون و تزدان ببعض البوسترات لنساء مشاهير وسيارات و بعض الأفلام ...
    ثم يظهر المطبخ من جانب الغرفة و هو عبارة عن حوض جلي صغير نظيف لا يوجد بداخله أي شيء غير منظف كعادة بقيت الشباب العزاب و على جانبه رأس غاز و رفوف تصطف عليها الأواني و الصحون ومستلزمات الطبخ و بعض الكؤوس للماء والشاي و فناجين القهوة بترتيب و أناقة بدون إسراف أيضا وهناك نافذة تطل على السطوح ,,,
    و منه باب يطل الحمام وهو عبارة عن مرحاض و دش ولكن هناك جرن وكرسي خشبي بما يوحي بأنه يحب الحمام العربي و هناك تعليقه عليها منشفة للجسم و أخرى للوجه بجانب المغسلة التي تعلوها مرآة و رف عليه عدة الحلاقة و معجون وفرشاة الأسنان و المشط و المشاطة ...
    لقد استرسلت بالوصف لان ما لفت نظري هو النظافة و الترتيب الأنيق رغم البساطة و الروائح العطرة التي تغلب على عش الغرام الذي أنا فيه و لكن ما أثار ريبتي هو أن هذا ليس من عوائد الشباب العزاب هل هو يحضر شغالة لترتيب الغرفة أم هناك أنثى غيري في حياته هي التي تعطي الغرفة هذا النظافة والترتيب حيث انه يخلو من الغبار و الأرض تلمع من النظافة ؟؟؟؟...
    استغللت وجودي بالحمام فبدأت بأخذ دش لأزيل أثار مغامرة الأمس فتحت الماء على جسدي العاري لتنساب عليه و أشعرني ذلك بمتعة غريبة و إثارة لم اشعر بها من زمن وبدأت ادعك جسدي بالصابون مما أثارني أكثر إن شعور جسدي و هو مبتل و الصابون يسهل عملية انزلاق يدي على جسدي المثار لا ادري كيف أن هذه المغامرة أشعلت نارا لا يمكن لآي فرقة إطفاء أن تطفئها من جديد فبدأت ادعك صدري و نهدي و حلماته بيد و بالأخرى ادعك كسي الذي التهب من جديد و بدأت ادخل أصابعي يكسي و العب ببظري اااااااااااه اااااااااااااااه و ااااااااااه كيف عدة إلى الحياة بعد سبات طويل ااااااااااه أنا أكاد لا استطيع الوقوف من النشوة و المتعة التي لا تنتهي من الدش وأنا أزيد من حركة يدي على هذا الجسد أكثر وأكثر واااااااه لم اعد في هذه الدنيا لقد أصبحت في عالم المتعة واللذة وفجأة شعرت كأنني قد أغمي علي و استندت بجسدي على الجدار لكي لا أقع أرضا وأنا قد وصلت إلى رعشتي و متعتي فلففت المنشفة على جسدي الملتهب بعد أن غسلته بالماء جيدا و خرجت من الحمام لا الوي على شيء أحاول أن القي بجسدي على اقرب مكان قبل أن أتهاوى على الأرض من الإنهاك الذي اشعر به لأجد بشير مستغرقا بنومه كطفل رضيع مما حرك مشاعري تجاهه و شعرت بقلبي يكاد يقفز من صدري لرؤيته وهو مستلقي نائما على سريره عاريا لا يشعر بحوله بأي شيء من دنياه...
    فانحنيت فوقه لأقبل شفتيه اللذين يثيروني بشكل كبير فنقط على وجهه بعض قطرات الماء مما أيقظه ففتح عينيه ليجدني امتص شفتيه فاستمر هو بما بدأت أنا به و ببشير ترتسم على وجهه ملامح السعادة و الرضا
    ثم يجذبني إليه بشوق و حب لأصبح مستلقية بكامل جسدي فوقه و المنشفة تغلفني فأزاحها بيده بهدوء عني ليمتع ناظريه بجسدي النظيف الذي يعبق برائحة النظافة و بظهري و مؤخرتي المثيرة و ساقي التي يسترق النظر إليهم من فوق كتفي العاري وهو يزيد من شدة قبلته و يدفع بلسانه في فمي إلى أعمق ما يصل إليه لسانه الجميل و اللذيذ ...
    فشعرت بالإثارة أنا نارررررررررررر و ملتهبة دائما منذ الأمس أو منذ أن شعرت بنظراته و شوقه إلي مما دفعني آن اغتصبه لا ادري هل هي من شوقه أم من شوقي أم من أشواقنا المتبادلة و الحرمان الذي نشعر به سوية...
    و كان قضيبه متأهبا للدخول إلى هذا الكس المشتاق إليه و قد بدأت قبلاته تزداد قوة و عنفا وتمر على كامل وجهي و شفتاي و رقبتي و يداه تعتصر صدري المشتاق بقوة و عنف و ايره يدق أبواب كسي المنتظر فلم استطع الانتظار أكثر من ذلك فأمسكت بايره لأضعه على كسي و ادعك به بظري ولكنه فجأة سحب نفسه من تحت جسدي وقلبني على ظهري وبدا يقبل جبيني وعيني و وجنتي وشفتاي وفمي وثم بدا يقبل رقبتي بشوق وحب ويعضها عضات خفيفة مما أثار القشعريرة بجسدي و زاد من إثارتي و يداه تعبثان بثديي الاثنين سويه ثم نزل بفمه ليرضع من حلمات هذين الثديين المشتاقين للرضاعة التي حرمة منها وذلك ألهب مشاعري أكثر حيث إنني بدا اعبث بشعره و أضمه أكثر فأكثر إلى صدري بشوق وحنان و الحب يملا قلبي حتى إنني شعرت بصدري سينفجر من الحب الذي ملا كياني و صدري و قلبي يا لهول ما اشعر به أنها مشاعر جديدة تملا كياني كله اشعر إنني أسبح بالفضاء فوق الغيوم كما لو إنني احلم مشاعر مثيرة و رهيبة كثيرا بعد أن شبع من الرضاعة من صدري وأنا اشعر بأنه قد انتزعه من مكانه وآلم لذيذ زاد من هيجاني و إثارتي وبدا ينزل بوجهه على بطني حيث وصل إلى صرتي و دفع بلسانه بداخلها وهو يمتصها بمتعة و شوق و بعد أنشبع منها نزل إلى عانتي التي يكسوها شعر نظيف قصير خفيف ليمرغ لسانه و فمه و وجهه بها وأنا أكاد اصرخ من الشهوة حيث أن الآهات لم تعد تغطي النشوة التي منحني إياها جابر ااااااااااااااه أنا هذه المرة مثارة أكثر من ألامس حيث إنني اشعر بكل لمسة حب من جابر على كامل جسدي وأنا أكثر وعيا من ما فعلناه أمس لأنه كانت الشهوة تكاد أن تحرقنا سويه إما الآن فانا اشعر بفعل الحب كما يدعونه بفرنسا و بدا لسانه يداعب جوانب كسي الذي يقطر عسلا و لذة و شهوة اااااااااااااااااااااه منك يا أحلى حبيب لن أتركك بعد الآن تبتعد عني يا بشششششششششششششششششيربشبابك الريان واخذ يلحس عسلي بنهم وشهوة ومتعة كما لو انه يأكل ألذ ما يحلم به و ممكن أن هذا ما يريده و يشتاق إلى أن يلتهمه لغطي جوعه و نهمه و بدا لسانه و أهاتي المترافقة بأصوات مبهمة و صرخات خفيفة عند كل حركة جديد يقوم بها بيديه التي تعتصران فخذي أو لسانه الررررررررررررررررهيب حيث و صل إلى شفرات كسي و لسانه يبعدهما عن بعضهما البعض و لسانه ينسل بلطف إلى ما بينهما لينيكني بلسانه الملتهب حيث إنني شعرت ب***** تتصاعد من كسي و صدغي و الدخان يخرج منهما اااااااااااه اااااااااااااايه كمان و انا اضغط براسه اكثر و أشده أريد أن يدخل هو و لسسسسسسسسسسسسسسسسسسسانه الى داخلي كاملا لاحتضنه بداخلي بعيدا فابتعد عني بحركة سريعة لأنني من شدة مشاعري التي تنتابني قد قطعت عنه الهواء حتى كاد أن يختنق فاخذ نفس عميقا و عاد ليغوص بكسي من جديد و كل حين يكرر ذلك وأنا ارتعش و ارتعش أكثر فأكثر و .................صرخة كبيرة تملا فراغ الغرفة حيث إنني وصلت إلى النشوة بشكل لم أصل إليه من قبل اااااااااااااااااه منك يا أحب إنسان إلى قلبي أن المشاعر تجاه جابر نزداد قوة وتملا كامل كياني حيث إنني اشعر به كما لو انه الهواء الذي أتنفسه و هو كذلك ااااااااااااااه ...
    و استرخيت و أنا أحاول إبعاده عن كسي و لكنه يأبى ذلك لأنه يشرب العسسسسسسسسسسسل الذي تدفق مدرارا من كسي كما لم يتدفق من قبل م الذي يفعله بشير بي لا ادري انه ينقلني إلى عالم آخر حرمة منه طويلا انه العالم الحقيقي الذي يجب أن أكون ا عيشه ...
    و لإصراره استسلمت له بكاملي لأنه هو من أعادني إلى الحياة ...
    و بعد أن انتهى بشير من التهام آخر قطرة عسل افرزها كسي المشتعل الذي رغم كل ما مر به خلال الساعات القليلة الماضية لم يكتفي واشعر بأنه لن يكتفي أبدا انه كس مفجوع إلى النياكة *****ية ...
    قام من فوق كسي الذي تورم و برز منه بظري و هو محمر من *****ررررر التي تعتريه ومن الذي فعله به بشير أحسن من لحس اكساس بالعالم أنا متأكدة من ذلك سأقتله إن تركني إلى أنثى أخرى لن ادعه يقترب من أنثى غيري أبدا إلى أن أموت أنا سامية التي تحب بشير بعنف يفوق الوصف أنا سمعت بالحب من النظرة الأولى و لكنني الآن عرفت الحب من النيكة الأولى و بشكل يفوق أي حب في العالم حب تفوق على روميو و جولييت و قيس و ليلى و عنترة و عبلة انه حب أسطوري غزا حياتي و كياني و كسي و قلبي ...
    وتركني ارتاح لفترة لا ادري كم مر من الوقت مر علي ولكنه قام إلى الحمام ليأخذ دش من مغامرة طويلة حيث انه كان نائما و شهوتي و شهوته تغمران جسده البض المثير ...
    و بعد أن انتهى نشف جسده و خرج عاريا إلى الغرفة و طلب مني أن أقوم من السرير بعد أن قبلني قبلة كلها حب و حنان أن اعمل فنجان من القهوة لنحتسيها سوية و طلب مني أن أبقى كما أنا عارية ليمتع عينيه بجسدي الملتهب و الجميل الذي يعشقه و كان يراقبه وأنا أثيره عن كثب كثيرا حيث كنت أريه الكثير من جسدي من خلال النافذة عن بعد مما أتى بمفعوله الرائع و الجميل
    و لكنه الآن كل جسدي و روحي هي ملك يديه يفعل بها ما طاب و لذ له....
    وضعت أبريق القهوة على ***** و سألته كيف تحبها بشورة قلتها بغنج و دلع أجابني سكر قليل يا حبيبتي
    وانتظرت إلى آن غلت الماء ووضعت السكر والبن الممزوج بالهال حيث تصاعدت الرائحة لتضفي جو من الإثارة على عشي الغالي عش الغرام الجميل
    ثم وضعتها بالصينية مع فنجانين وكاس ماء و اتجهت إلى الأريكة التي كان بشير مسترخي عليها وأنا أسير بغنج و دلع و كلي سعادة و فرح و وضعتها أمامه على الطاولة
    و قلت له تفضل يا حياتي القهوة أتمنى أن تعجبك
    رشف منها بعد أن سكبتها لي و له رشفة
    و قال لي تسلم يديك و أناملك يا روحي ألذ قهوة أتذوقها بحياتي
    فأطلقت ضحكة كلها إثارة و غنج
    و قلت له بدون مجاملة بشورة هل هي كما تحبها
    أجابني كل ما يخرج من يديك هو ألذ و أجمل و أطيب ما تذوقته بحياتي يا أحلى سامية
    خرجت الكلمات من شفتيه كأحلى كلام سمعته بحياتي انه يعرف كيف يحترم المرأة و يقدرها و يمنحها الحب سقطت الكلمة كلحن موسيقي عذب و محبب على قلبي و إذني
    تناولنا القهوة بهدوء و بشير يتأملني بنظرات الهيام والحب والشهوة ثم نهض واقفا و قال لي
    حبيبتي لقد سرقنا الوقت و نحن لم يدخل الزاد إلى جوفنا منذ الأمس سأهبط لأحضر بعض الطعام الجاهز لكي نتناوله سوية خذي راحتك و استرخي يا أغلى امرأة في العالم إلى قلبي و لن أطيل غيابي ولا تحاولي الهرب إلى شقتك بل انتظريني
    ثم بلحظة سرق قبلة رائعة من شفتي إن تصرفاته و كلامه المعسول أرضى غروري و أشعرني بوجودي و بأنني أنثى مرغوبة
    ارتدى ملابسه على عجل قميص و بنطال جينز و حذاء بدون أي ملابس داخلية و فتح باب العش و خرج
    ذهبت و السعادة تحملني لاستلقي على الفراش و لكنني فوجئت به انه ملوث من آثار المتعة التي قمنا بها فذهبت إلى الخزانة وأخرجت غطاء نظيف و استبدلت الغطاء و ألقيت بجسدي المنهك على السرير و أخذت احلم بما حصل لي بأقل من يوم وأقارن بين حبيبي و البغل زوجي جابر طوال حياته لم يشعرني بأنوثتي و بأنني أنثى مرغوبة لكي يشبع كبريائي انه لا يهتم إلا بنفسه إنسان أناني حقير تافه لا يهتم إلا بان يحصل على نشوته وان يكدس الأموال و لمن ؟؟؟
    وأنا سارحة بخيالي لم اشعر إلا ببشير فوق راسي يحمل أكياس ممتلئة بالطعام والشراب و الفاكهة و هو يبتسم و نظراته تنطق بالشهوة والحب ويقول لي ابقي مرتاحة حبيبتي أنا سأضع الطعام و أجهز الأمور
    دلف إلى المطبخ و وضع الغذاء و كان كباب حلبي و عنتابلي و لحم شقف مع جاط سلطة و حمص و بيواظ وحمص ومتبل و الخبز فعبقة الرائحة بالغرفة وإثارة الجوع الذي نسيت أمره من الإحداث التي مرت علي و نادي علي و هو يقول تفضلي إلى الطعام سامية
    نهضت بغنج وجلست على الجلسة وإمامي الطاولة مرتبة وبشكل أنيق و شكل الطعام يسيل له اللعاب و كان بشير ينزع عنه ثيابه و ألقى بجسده الرائع الشاب البض بجانبي حيث آن جسدينا كانا متلاصقين ثم مد يده ووضع لقمة من الكباب بخبزه وناولني إياها بفمي
    بدأنا نأكل وهو يطعمني و أنا أطعمه حتى أصبحت الطاولة نظيفة على الآخر لا بوجد عليها إلا الصحون التي تلمع حيث أن المجهود الذي بذلنا و الجوع كانا قد نالا منا نحن الاثنين
    ثم لممنا الطاولة و غسلنا أيدينا ثم استلقينا على السرير و نحن متعانقان و مسترخيان كما لو إننا أفعى قد ابتلعت فارا لتوها و استسلمنا لنوم لذيذ ونحن كما ولدتنا أمنا وسعيدان بلقاء لم نحلم به أو نخطط له
    و بعد وقت لا ادري كم و أنا مستغرقة بالنوم لم اشعر إلا و بشير يقبلني بحنان وأصوات موسيقى رومانسية هادئة تنساب من المسجلة ففتحة عيني لأجد بشير أمامهما و هو يلثم شفتاي برقة وحنان و قد فتح النوافذ و ضوء القمر ينساب بلطف إلى الغرفة و الأنوار مطفأة وكان بشير عاريا وقال لي حبيبتي لقد اشتقت لك و أنت مستغرقة بالنوم أنا افتقد وجودك بجانبي أنت يا سامية كل حياتي وحبي و قلبي هو ملك لك منذ زمن بعيد منذ أن أتيت و سكنت بالبناء الذي نقيم فيه ولقد سقطت صريع هواك منذ أن لمحتك عيناي وأنا اخجل أن أصرح لكي بحبي و خصوصا لأنك متزوجة وأنا انتبهت إلى انك إنسانة مستقيمة لا تختلط كثيرا بالجيران آو تقوم بالزيارات الكثيرة رغم غياب زوجك عنك و انك تتعاملين مع الجميع باحترام مما يفرض احتر*** على الجميع هيا بنا إلى الطاولة و ابتعد عني ليفسح لي المجال أن انهض من السرير فلقيت نظرة إلى الطاولة وأنا انهض بدلال و غنج بعد آن سمعت هذه الكلمات التي خرجت من شفتي حبيبي بشير التي تفرح قلب أي امرأة و أعجبت بأنه ما زال يحفظ احترامي رغم كل ما حصل بيننا من أمس إلى اليوم حيث انه أمتعني وأشعرني بأنوثتي و وجودي كمرآة و إنسانة فوجدته قد فرش الطاولة بالعشاء وكاسين من العصير الطبيعي و وضع شمعة بوسط الطاولة وزينها بوردتين واحدة بيضاء والثانية حمراء و هذه الموسيقى الشجية حيث إنني لم اشعر طوال حياتي بمثل ما اشعر به الآن يا ليت كنت معك من زمن بعيد يا بشير هكذا كنت أناجي نفسي بشير أنت شاب رائع وجميل وشهم يا للخجل الذي تعاني منه فربما كنا على علاقة منذ أن عرفتك أي نعود بالزمن إلى ثلاث سنوات خلت و... لم اعد اعرف ماذا أقول له وصلت إلى الطاولة و جلسنا بجانب بعضنا متلاصقين نلتهم العشاء الذي تفن بترتيبه وتحضيره بشير و نرتشف عصير الجزر الممزوج بالتفاح ثم التفت إليه وقلت بشير اخبرني بكل شيء عنك فانا لا اعرف الكثير بشأنك
    نظر بشير إلى عيني نظرة كلها وجد وهيام وقال أنا من عائلة متوسطة أو اقل قليلا و لكننا متعلمين جميعا أنا الأوسط بين خمس شباب حيث آن والدتي لم ترزق بفتاة رغم تلهفها لذلك والدي موظف بالبريد في قسم الصيانة أصلنا من قرية ساحلية ولكننا انتقلنا إلى المدينة الساحلية التي فيها عمل والدي و والدتي ربة منزل و لكنها تتميز بالإيمان والخشوع في حياتها و هي لم تتم دراستها و والدي معه الشهادة الثانوية العامة التي توظف على أساسها ونحن عائلة مكافحة لا نعرف إلا الحلال في حياتنا و اعتقد أن سبب خجلي هو أن والدتي كانت شديدة الخوف علينا فلم تسمح لنا بمرافقة إلا الأصدقاء القلة الذين تثق بهم وبأهلهم و هي شديدة النظافة لدرجة الهوس حيث انه إذا دخل ضيف غالى المنزل قامت بمسح كل ما يلمسه والأرض التي مر عليها و لذلك أصبحنا نساعدها بالتنظيف حيث أننا شباب فقط و بكل أعمال المنزل من الطبخ إلى الغسيل لأنها تتعب لوحدها بتخديم ستة رجال والطبخ والنفخ و التنظيف و لذلك أنا أجيد الطبخ معظم الأكلات و أحافظ على نظافة غرفتي التي أعدها الفردوس بالنسبة لي فانا وحيدا لا يوجد من يزعجني أو أنظف بعده لأنني متعود على النظافة كما ربتنا والدتي و اعمل و دخلي جيد و أقوم بمساعدة أهلي بدلا أن اخذ المصروف منهم و أتم دراستي و انوي أن أتابعها بالخارج لأحصل على شهادة الدكتوراه حيث إنني دخلت باختصاص أحبه رغم أن مجموعي بالشهادة الثانوية يؤهلني لدراسة الطب ...
    كان بشير كطفل صغير صريح و صادق أعلمني بكل شيء عن حياته مما زاد من حبي له و هيامي حيث إنني شعرت بأنه في قلبي منذ أن ولدت و هو قدري المنتظر
    التفت إلي و قال وأنت أنا أيضا أريد أن اعرف كل شيء عنك يا نور عيوني فأنت حبي الأول والأخير لن أتخلى عنك بعد أن علمت بان الحب متبادل بيننا طلقي زوجك وأنا مستعد للزواج منك بعد انتهاء العدة فورا
    نظرة إليه مشدوهة بمشاعره الصادقة وحبه الكبير الذي يكنه لي و قلت له ولكن أنا اكبر منك فهناك نساء بعمري أولادهم بعمرك تقريبا أجابني وهو يركز عيناه بعيني ليستشف رد فعلي و لكنني أنا احبك أنت ولن أتخلى عنك مهما حصل وأنا أحب النساء الذين يكبروني أنا احسد عقدة أوديب الحية و لن استبدلك لا بكنوز الأرض و لا بنساء العالم فأنت هي قدري المكتوب و نصيبي الموعود في هذه الحياة
    فلم أجد ردا عليه ابلغ من معانقته وأنا مندهشة من هذا الحب الذي لم اعلم مداه وتملكه من بشير
    قال لي و هو يعانقني سامية أنت المرأة التي أخذت بكارتي أنت التي ******** و أخذت بتوليتي عنوة عني وأنا كنت أشتهيك بكل جوانح قلبي و عقلي أيضا
    فلم أتمالك نفسي وأنا زاد اعتدادي بنفسي و أخذت اقبله قبلات ملتهبة تخرج ***** التي مكنونة بداخلي و لففت يدي حول جسده الرائع وقد زاد ضوء الشمعة وعبير الورد والحب والموسيقى المنسابة من المسجلة و نور القمر المنعكس على جسده روعة والق وبدأنا رحلة جديدة في عالم الجنس الرائع حيث انه بدا يقبل رقبتي وجيدي البض و يمتص أذني و يدخل لسانه بداخلها مما أثار الرعشة في أوصالي الملتهبة و بدا كسي بإفراز عسل الشهوة و مددت يدي إلى قضيبه لأجده بكامل انتصابه وهو جاهز لكل ما هو مطلوب منه فحل مدهش بشير وأنا مسرورة بداخلي لأنني أول من قطف المتعة منه ثم انحدر إلى صدري وهو يداعب نهدي بيديه الرائعتين و استلقيت وهو فوقي على الأريكة و طلبت منه ان يعطيني قضيبه ففهم مني فورا المطلوب فاخذ الوضع 69 المتعاكس وأسرع إلى كسي يقبله بشوق ولهفة و أخذت قضيبه بيدي وأنا اتامله يا لروعته وبهاءه وأدنو به من شفتي لأقبله بحنان وأبدا بإدخال رأسه بهدوء و حنان وأنا ارتشف المزي الذي يزين رأسه بلساني وأداعبه والحس قضيبه صعودا ز هبوطا من الأسفل للأعلى وبالعكس والحس كيس الفن وادخل بيضاته بفمي وأنا بمنتهى السعادة والهياج وهو يلتهم كسي و بظري بمنتهى القوة و يدخل لسانه إلى كسي ينيكني به و هو مستمتع بكسي الهيوج المنتفخ الجميل الحليق و بدأت الحس ما بين فخذيه لأصل إلى فتحة مؤخرته و أبدا الحسها بلساني و أحاول إدخاله بها و هو ينتفض مما افعل به فانا ***** مؤخرته بلساني و هو ينيك كسي بلسانه ااااااااااااااااااااااااه الآهات كانت تصدر منا سويت وكلما زاد من نشوته زاد نهمه بكسي و أنا أيضا كلما زادت شهوتي ازداد اغتصابي لمؤخرته حيث إنني بدأت ابعبص بها بأصبعي و لساني سويت ومما زاد من سهولة عبثي بها اللعاب الذي سال من فمي و لساني حتى إنني صرخة صرخة دوت في أرجاء الغرفة معانة عن وصولي إلى النشوة القصوى و جسدي يرتعش بشدة و أصبح بنفس الوقت أصبعي الإبهام بداخل طيزه و هو يتاؤه بشدة و أنا ارتعش و هو عض كسي من هول النشوة و بدا ايره يفرغ المني بفمي حتى ملاه و سال على وجهي و أنا لا اقبل بإخراجه أحاول ابتلاع الكية الهائلة التي قذف بها في فمي و هو يلحس العسل الذي سال بغزارة من كسي وأنا أتلوى من النشوة واشعر بأنني في عالم آخر حيث شعرت بأنني قد أغمي علي من هول و لذة ما فعلناه يبعضنا البعض فهو حرمانه أكثر من حرماني وان اسكب خبرتي بجسده الشهي البض و استلقى بكامل جسده فوقي حيث انه ابيضا كان قد أنهك من ما فعلته به و هو يئن من اللذة و أصبعي الإبهام لا يزال بداخله وأنا أحركه بهدوء و متعة و بدا قضيبه يسترخي فسحبت إبهامي و ندت عنه صرخة مكتومة من النشوة التي أوصلته لها و التي يتذوقها لأول مرة بحياته وأنا مسرور بأنني اغتصبته من كل الأماكن في جسده الشهي البض الرائع ثم قام من فوقي و وقف ليقبلني قبلة جميلة على وجنتي و يذهب وهو مسترخي إلى الحمام وأنا أغمضت عيناي وبقيت مسترخية على الأريكة وان منتشية مما فعلته به وفعله بي ...
    و سمعت صوت الماء ينهمر بالحمام فتحاملت على نفسي و لحقت به لكي نستحم سويت مع بعضنا ودلفت إلى الحمام لأجده قد وضع الشامبو على شعره وعيناه مغمضتان من الرغوة التي تنساب على وجهه وجسده البهي فاخذ الدش و بدأت اسكب الماء على راسي وجسدي الملتهب برغم كل ما قمنا به فانا اشعر بأنني مثارة واشتعل بنار الشهوة بداخلي ربما من شدة الحب أو من كلمات الحب التي اسمعني إياها أو من الحرمان لا اعرف ماذا يحصل بجسدي فانا طوال حياتي لم اشعر أو أحس بما آمر به الآن من الشبق و الشهوة
    ناولته الدش لبشير بعد أن انتهى من فرك شعر رأسه و اخذ يزيل الشامبو عن وجهه و رأسه وأنا أخذت الشامبو لأضع منه على شعري و أبدا بفركه و هو اخذ الصابون وبدا يدعك جسده به و هو حزين لا ادري لماذا نظرة إليه نظرة عتب وقلت له ما بك حبيبي نظر بحزن لي وقال أنا خائف دهشة و قلت له لماذا أجابني لأنني استمعت كثيرا بما فعلته بي قبل قليل و لكنني أخاف أن أتعود على ذلك وانحرف لأنني أثرت كثيرا من ذلك فضحكة بدلع وغنج ضحكة شهوانية رن صداها في الحمام و قلت له لا تخاف يا قلبي فانا الوحيدة التي ستلمسك من الآن وصاعدا لا أنثى و لا ذكر سأسمح لهم بالحصول ما أصبح ملك لي الست أنت بكاملك لي و أنا افعل بك ما شئت كما إنني اسمح لك بفعل كل ما يخطر لك على بال بجسدي فانا ملك لك وحدك لن اسمح لأحد بلمسي سواك يا نور عيوني و فلبي وحياتي كلها ملك لك
    ساد الصمت لبرهة ثم شعرت بان الطمأنينة عادت إليه ولكن الشك لا يزال يخامره و لكنه ابتسم و قبلني و اخذ يدعك جسدي بالصابون و يديه تسرح بسرعة ويسر بسبب الصابون الذي غمر جسدي و بدا مداعباته لجسدي السعيد بملامساته الرائعة و مداعباته المثيرة
    نظرت ثانية إليه و قلت أن ما حصل معك آمر طبيعي فانا مرة كان زوجي مريض بمعدته وطلب منه الطبيب أن يقوم بالتنظير وكنت معه لأنه يخاف كثيرا من الأطباء فلما ادخل الطبيب جهاز التنظير في شرجه انتصب ايره واخرج المزي و أنا مندهشة من ذلك و الطبيب ينظر معدته و رغم أنها عملية مؤلمة إلا انه مثيرة بنفس الوقت للرجل و عندما خرجنا سألته لزوجي عن ما حصل فقال انه شعر بالنشوة رغم الألم وأسرع بي إلى البيت و ألقى بي على الأريكة في الصالة حيث انه لم يطق صبرا للوصول إلى غرفة النوم وأذاقني ليلة من النيك الرائع الذي ما أزال اذكره لأنه من المرات القليلة التي أمتعني بها زوجي و أنا فعلت ذلك بطيزك لكي أسعدك يا أغلى ما عندي أنا لا أفكر إلا بسعادتك ومتعتك كما تفعل أنت معي هل أنت الآن خائف هل ارتحت الآن يا حياتي
    فلم يرد ولكنه صمت وسرح بخياله بعيدا و السكوت علامة الرضا أليس
    ذلك ما يقولونه عندما يطلبون العروس و لا تجيب خجلا على أساس
    و أنا عندما كنت أتكلم كانت يدي تعبث بقضيبه و الثانية بطيزه لأجس نبضه هل هو ما زال حزين بسبي فلما انتصب قضيبه ثانية و هو مستسلم لي لأفعل به ما أريده علمت بأنني أقنعته بما قلته له وبأنه ملك يدي افعل به ما يجعلني سعيدة و أسعده بنفس الوقت فالمتعة متبادلة لكلينا و لكنه كان متعب و أنا أيضا برغم الهياج و الشبق الذي حل بنا فأسرعنا بالحمام بالاغتسال و خرجنا بعد أن نشفنا جسدينا ونحن نتبادل القبل ة المداعبات إلى السرير لنستلقي و نحن متلاصقين و قد لففنا بعضنا بحب و استسلمنا إلى نوم عميق و نحن في غاية السعادة والراحة لما نحن فيه من حب و عشق و شبق وجنس

  2. #2
    عضو سكسي الصورة الرمزية مستشار الجنس
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,942

    افتراضي

    فين الردود

  3. #3
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    66

    افتراضي


  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية زبرى طويل وتخين
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    161

    افتراضي

    شكراااااااااااااااااااااااااااااااا

  5. #5
    عضو سوبر نشيط الصورة الرمزية طيرالحباري
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    304

    افتراضي

    مشكور مشكور مشكور مشكور مشكورمشكور



    مشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    أحب الطيز الكبيرة

  6. #6
    عضو سوبر الصورة الرمزية shahenda
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    256

    افتراضي

    thnx

  7. #7
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    171

    افتراضي

    لا يبدو للعلاقة بين الأم و ابنها أية نهاية أو حدود يمكن أن تتوقف لديها .. هذه هي
    الطبيعة التي تفرض علاقة خاصة بين الاثنين منذ اللحظات الأولى التي يخرج فيها الابن
    من كس أمه .. صارخا و معترضا على اجتذابه من أرحب و أحب الأماكن الى نفسه
    على سطح الأرض .. و تبدأ هذه العلاقة في التطور بأسلوب يجعل وقوع أي منهما في
    المحظور مع الاخر شيئا طبيعيا مهما بلغ التزامهما أو حيائهما كل من الاخر .. و كان
    لابد من هذه المقدمة الفلسفية قبل أن اقص عليكم حكايتي مع ابني الوحيد و هي
    الحكاية التي ربما لا يصدقها البعض .. و ربما يشكك فيها البعض الاخر .. و يبقى الثابت
    الوحيد فيها تكرارها و استمراريتها منذ عصر الأنسان الأول الى العصر الذي عشت فيه
    أنا و طفلي الكبير!
    تزوجت منذ عشرين عاما من رجل يعمل في بلاد النفط .. كان زواجا تقليديا لم أكن
    أتصور أن تمضي أيام شبابي و حياتي الغالية خلاله هكذا بلا الحصول على الحد الأدني
    من المتعة الذي يرضى الغرور داخل كل انثى .. كانت لحظات نزول زوجي خليل للاجازة
    الصيفية تمر كالأحلام في المنام الذي يمتد لعام كامل أقضيه وحيدة في بيت عائلتي
    كما تفرض تقاليدنا بعدم تواجد المرأة وحدها في بيت أيا كانت الظروف و الدوافع ..
    كانت الأيام تمر ثقيلة جدا و الليالي لا تريد أن تتحرك أبدا الا بعد أن تحرك شيئا ما في
    أحشائي طرت معه سعادة و فرحة .. و بعد القيام بالتحاليل اللازمة علمت أني حامل
    في شهري الثاني .. و كان هذا الحمل بوابتي للخروج من دوامة الملل و سجن الأيام
    الكربونية التي لا يختلف أحداها عن الاخر .. أبلغت زوجي بحملي فطار سعادة في
    التليفون بعد أن سمع مني الخبر .. و طلب مني الابتعاد عن أية مجهودات و الحفاظ على
    الجنين اضافة الى ضرورة متابعة الحمل لدى صديقه جمال طبيب النساء في الشارع
    المجاور لمنزلنا .. فوعدته بذلك و ودعته بقبلة لم تستطع أسلاك الهاتف تحمل حرارتها
    و لا قوتها!
    على عكس ما وعدت خليل به .. قضيت أيام حملي الاولى في سعادة و فرحة غامرة
    أتراقص على أنغام الموسيقى كمراهقة تنتظر في شوق لقاء حبيبها .. على عجل
    أصبحت أنتظر أخي ليذهب بي الى جمال في عيادته لمتابعة الحالة .. و لأن جمال و
    خليل عشرة عمر و اصدقاء قدامى فقد رفض أن يتقاضى الأول مليما وحيدا نظير عمله
    .. و أعطاني رقم تليفون المنزل اذا ما استدعى الأمر شيئا .. و أكد في ابتسامة أن هذا
    هو أقل ما تفرضه عليه الصداقة القوية بينه و بين زوجي الذي كان يتصل بي على
    تليفون عيادة جمال أثناء الكشف للاطمئنان بنفسه على ابنه و ولي عهده .. و بينما تمر
    الشهور في سرعة و سعادة بدأ اخي يتذمر من واجبه الأسبوعي بالذهاب الى جمال ..
    و أكد لي أن جمال ليس غريبا و أن لديه العديد من الامور التي يجب ان يقضيها في هذا
    الوقت .. و رغم اعتراضي و اعتراض أمي .. الا ان أخي امتنع بالفعل عن الذهاب معي الى
    جمال .. و تركني أذهب اليه وحيدة!
    كانت طقوس الكشف و المتابعة تفرض على جمال ان يتابع جسدي بكل صراحة و
    وضوح ..و لا اخفي عليكم فقد سعيدة بان يتعرى جسدي أمام جمال لأي سبب .. بل
    كنت أجهز جسدي جيدا لهذا الكشف كمن تتجهز للزفاف لا لمقابلة طبيب .. أينعم
    كانت هناك ممرضة تقف لحظة الكشف لكي ترفع عني أي حرج .. الا أني لاحظت غياب
    الممرضة لأسباب متعددة بعد أن اعتدت الذهاب اليه وحدي .. فتارة تذهب لعمل كوبا
    من الشاي .. و تارة أخرى تذهب لمتابعة حالة مستعجلة في المنزل المجاور .. كانت
    كل تصرفات جمال توحي برغبته في الانفراد بي أثناء الكشف لسبب أجهله .. بداية
    من تأخيري لنهاية الحالات المتواجدة بالعيادة لدرجة أغاظتني و جعلتني أطالبه بأن
    يعاملني كما يعامل باقي مريضاته .. و اذا كانت مجانية الكشف تدعوه لهذا العمل فأنا
    على استعداد لدفع قيمة الكشف حتى أحصل على دوري بكل حرية .. الا انه عاود
    حديثه مرة أخرى عن الصداقة و العيش و الملح .. و أن أسباب تاخيره لي يرجع لكي
    يجلس معي أكبر وقت ممكن لمتابعة الحالة ليس الا!
    في كل مرة كنت ألاحظه يقترب مني اكثر من المرة التي تسبقها .. بدأت أحاديثه عن
    الحمل تخرج عن حيز العمل تأخذ مصطلحات شعبية كانت تخرج من فمه مخبأة في
    ابتسامة ود كان ردي الوحيد عليها ابتسامة خجل .. و كلما اقترب موعد الولادة .. كان
    يحدثني أكثر عن ضرورة نزول خليل من عمله لممارسة النشاط الجنسي في هذه الفترة
    .. لأنه مهم جدا و مطلوب قبل الولادة و يخفف كثيرا من الامها .. فلما أخبرته
    بصعوبة ذلك .. أخرج من مكتبه علبة قال لي أنه لا يعطيها الا للحبايب فقط .. اخرج
    جمال من العلبة قضيبا اصطناعيا لكي يعوض غياب خليل .. و طلب مني أن أستعمله
    أمامه حتى يتأكد من سلامة الاستخدام!
    كان حديثه كله منطقيا .. لم أشأ أن أخالف تعليماته حتى لا يفسد الحمل أو تضيع مني
    الفرصة في دخول عالم الأمومة .. وافقت على مض .. و وضعت الزبر على حافة
    المقعد .. و وضعت وجهي بالأرض و أنا أجلس عليه بكسي و أصعد و أنزل كأني أتناك
    فعلا من رجل خبير .. و عينا جمال ألمحهما ترصدان كل ايماءة يمكن أن تصدر من
    جسدي في هذه اللحظة .. و انا أتكتم أنفاسي و أواصل الصعود و الهبوط على الزبر
    الاصطناعي .. وقتها أحسست أني أفرط في أجمل لحظات عمري بلا مقابل .. و بأن
    أنوثتي المكبوتة قد بدأت تتغلب على عقلي و رجاحته .. لا أدري لماذا خرجت مني اهة
    لذة عالية أستقبلها جمال بالانتصاب و الجري ليمسك ببطني المتكورة و كأنه يساعدني
    فيما أفعل .. لم أشعر بيديه و هي تتحرك و تلامس بطني و ترفع فستاني أكثر عني
    ليمنحني مزيدا من الحرية ..و ليمنح عينيه حرية أكبر في رؤية طيزي و كسي
    المتصاعد الهابط .. فتصيبني قشعريرة أعرف معناها جيدا .. و ارتعاشة ادركت معها ان
    الحصة الأولى من المتعة الاصطناعية قد انتهت!
    "بس كده .. عاوزك تعملي كده 3 يوميا .. على قد ما تقدري .. و لو أكثر يكون أحسن"
    .. ابتسمت ابتسامة مرهقة مبللة بعرق جسدي من التعب اللذيذ و أنا أشكر له
    مجهوده من أجل سعادتنا أنا و خليل .. لكنه قال "عيب يا مدام هالة ..أنتي عزيزة جدا
    عليا .. بس المهم تستعملي الجهاز ده كويس .. و كأنك مع جوزك .. ده هيساعدك
    جدا في عملية الولادة" .. عدلت من ملابسي و شكرته و توجهت الى منزلي و أنا
    أستفسر من أمي عن هذه الوصية .. فأثنت على الطبيب و على مهارته و على حله
    العبقري لغياب زوجي .. و أكدت أن هذا الأمر مطلوب جدا قبل الولادة حتى يتسع كسي
    لما سينزل منه بعد شهرين من اليوم!
    و كما أخبر الطبيب .. بدأت استخدم الزبر كثيرا .. فما يلبث أن يغادر أبي و أخي المنزل
    الا و أقف عارية تماما أمام الزبر و أمام أمي .. لافشخ نفسي أمامها لتضع ذاك الزبر في
    كسي في لقطات من المتعة جعلت أيامي تستحيل أحلاما مصورة .. و ما بين ضحكاتي
    و ضحكات أمي على هذا الزبر .. كانت تمر لحظات هيجاننا الجنسي في سرعة غريبة ..
    فقد قربت هذه التمارين الجنسية جدا ما بيني و بين أمي التي عرفت منها أنها لم تنام
    مع أبي منذ عشرة سنوات كاملة .. و أن زبر أبي لم يعد بنصف قوة و مهارة الزبر
    الاصطناعي .. لعب الشيطان برأسي .. و طلبت من أمي أن أفعل بها ما تفعله بي ..
    تمنعت أمي بدلال أطلق ضحكاتي بشكل هستيري .. كانت تريده و لكنها تخشى على
    صورة الملاك التي أرسمها لها في مخيلتي من الاهتزاز .. الا أن توسلاتي تحولت الى
    تحرشات و ملامسات لجسد أمي التي بدأت تضحك في خجل من كلامي غير أنها وافقت
    في النهاية بتأثير رغبتها و يدي التي بدأت تجردها من ملابسها القطعة تلو القطعة!
    لم أتخيل يوما ما أبدا أن أقف مع أمي في هذا الموقف .. تعرينا و بدأت كلتانا تراشق
    الاخرى بالألفاظ الغزلية الواطية في نشوة و سعادة .. فما بين امتداح أمي لبزازي و كبر
    حجميهما و انتصاب حلماتيهما المستمر .. و ما بين مدحي لطيزها التي عرفت أنها لم
    تستقبل زبر أبي أبدا فيها .. بدأنا نمارس تجربة جنسية جديدة مليئة باللذة و الاثارة ..
    لا يشاركنا أحد سوى الشيطان و زبر جمال الاصطناعي .. نتبادل أدوارنا في سعادة .. فتارة
    أضع الزبر في طيزها .. و تارة تضعه لي في كسي .. و يتم ذلك بعد أن أغرق جسدها
    قبلا و قضما فتارة أرضع بزازها المترهلين بفعل خمسين عاما من العمر .. و تارة اخرى
    ألحس طيزها بنهم كمن تلعق طبقا فارغا من العسل .. كان ضعفها أكثر مني ..و كنت
    أنيكها أنا أكثر مما تنيكني .. و كأن الرغبة قد بدأت تعرف طريقها الى جسدها الغير
    متناسق بعد طول غياب!
    في كل ذلك لم يفارق مخيلتي صورة جمال .. كلما استلقيت لأمي في أحدى هذه
    التجارب كنت أتخيلها جمال بكل ارتباكه أمام جسدي و بكل محاولات التقرب التي
    يمارسها أثناء الكشف الدوري .. و في احدى المرات و بعد أن انتهت أمي من احدى
    النيكات الصناعية صارحتها بما أريد من جمال .. فاخذت تضحك و تعايرني بأن الزب
    الصناعي قد حرك شهيتي للزب الطبيعي .. و لكنني لم أكن أمزح وقتها أبدا .. و طلبت
    منها أن تخبرني بما يمكن أن أفعله لأنال زبر جمال الحقيقي دون أن يؤثر ذلك على
    علاقته بزوجي أو علاقتي به .. فما كان من أمي الا أن نصحتني بأن أتصل به لامر
    طارئ .. و يبقى دوري في اثارته وحدنا بالمنزل .. و عندما صارحت أمي بقلقي من هذه
    الخطوة و من أن يخبر جمال زوجي بأي شئ .. طمئنتني و ضمتني الى بزيها في حنان و
    هي تقول لي .. هل تعرفين عمك سعد صاحب أبوكي؟ .. فقلت لها نعم أعرفه جيدا ..
    فقالت لي امي "لقد كان ينيكني في غياب أبيكي سبعة سنوات كاملة دون أن يشعر
    أبيكي بأي شئ"!
    شهقة تعبر عن مزيج من الدهشة و الصدمة في ان واحد .. كان هذا أبلغ رد على
    كلام أمي الذي لم أكن لأصدقه اطلاقا لولا اعترافها به .. فقالت أنه كان يأتي لوالدي
    قديما و يشربا الخمر و يتبادلا شتى صنوف الحشيش و المخدرات في المنزل حتى
    ينسطل أبي و ينقلب على سريره بلا حراك .. فيقوم سعد مع بزوغ الضوء الأول من
    الفجر بنيك زوجة صديقه .. سبعة سنوات على هذا المنوال كانت أمي و سعد يتبادلا
    النيك في الحمام و في المطبخ و في غرفة الضيوف .. و في حالة شكهما في استرداد
    أبي لوعيه قبل ان يقضيا كامل الشهوة .. كانا يخرجا ليكملا ما يفعلا في بير السلم ..
    أذهلتني هذه الجملة من الحقائق التي كانت فوق مستوى ادراكي بمراحل .. فقد كنت
    أتعامل مع عمو سعد على أنه أخ لأبي قريب جدا من عائلتنا .. أخذت أسترجع تاريخي
    معه و أتذكر كيف كانت أمي تجلس أمامه بملابس المنزل الشفافة دون أن يثير ذلك
    شك أبي أو أي منا .. و كيف كانت أمي تلوم أبي و تصيح كثيرا في وجه عندما قرر قطع
    علاقته بسعد نتيجة خلاف بينهما في اطار العمل .. كل ما كان غريبا وقتها أصبح
    مقبولا جدا و منطقيا جدا بعد أن اعترفت أمي بعلاقتها السكسية مع عمو سعد!


    أخذت الأيام تمر .. و علاقتي مع أمي تتوطد أكثر .. و أصبحنا نذهب سويا الى جمال في
    عيادته أسبوعيا بسبب أو بدون .. لكي يتأكد بنفسه من تنفيذي للكورس الطبي الذي
    وضعه .. و كان يتخلل ذلك تنفيذا لنيكة صناعية مع زبره الصناعي أمامه .. و في كل
    مرة كانت ملابسي تخف أكثر عن سابقتها .. كان يتقرب هو أيضا اكثر الى جسدي
    مساعدا في العملية تحت بصر و سمع أمي التي كانت تختزن ملامسات جمال لتخرجها
    شهوة و هيجانا على كسي و طيزي بعد العودة الى بيتنا مباشرة .. حتى حانت ساعة
    الولادة التي حرص جمال أن يقوم بها شخصيا و مجانا في أحدى المستشفيات
    الاستثمارية .. و بعدها ظهر في حياتي ابني "حسام .. "الذي أخذت أتحسس ملامحه و
    تقاسيم وجه و كأني أتابع مخلوقا من كوكب اخر .. أسعد جدا كلما شعرت أن هذا
    المخلوق الجميل قد خرج من كسي .. سعادة و فرحة جعلتني اولد معه من جديد بلا
    مبالغة!
    بعد الولادة كانت علاقة جمال بي أكثر حميمية .. لم أعرف لماذا شعرت بحنينية زائدة
    أمام جمال الذي كان يمر عليا يوميا ليطمئن على صحتي بعد الولادة .. كانت أمي
    تستقبله بابتسامة كنت أدرك أنها مقدمة لعلاقة تشتاقها أمي المحرومة من الجنس
    .. شعرت وقتها بالغيرة و أمي تلاطف جمال الذي كان يغدق عليها بكلمات الغزل التي
    كانت لها مفعول السحر عليها .. كان واضحا أنها تشتاق لجمال الوسيم صاحب الجسد
    الممشوق .. كانت تستعد استعدادا مبالغا فيه لاستقباله صباحا بعد ان ينزل أبي و أخي
    لأعمالهما .. كانت تجلس بقمصان النوم التي هجرتها منذ زمن بعيد .. و تفتح الباب له
    و تتظاهر بالتفاجؤ لظهور جمال خلف الباب و هي في هذه الحالة .. كان واضحا من
    أسئلتها التي كانت تواجه الطبيب أنها تريد منه شيئا ما .. و أردكت أكثر أن جمال تفهم
    هذه الرغبة و اهتم بها .. حتى أنه لم يلتفت لي و أنا أخرج بزازي لارضاع الطفل أبدا ..
    لم أعد أستغرق من وقته أكثر من خمسة دقائق في حين يقضي باقي الساعة في
    الضحك و الهزار مع أمي!
    بعد ذلك بدأت استفيق من اثار الولادة .. و بدأت معها زيارات جمال تتقلص تدريجيا .. و
    ظهر هنا تكرار غياب أمي في فترة الصباح بحجج كثيرة مثل زيارة صديقة لها أو الذهاب
    الى السوق أو ما شابه .. لعب الشك في رأسي .. فكرت أن أخبر أبي بذلك .. لكن
    تصديق أبي الغير مشروط لأمي كان مانعا جديرا بأن أخفي هذه الرغبة في الانتقام من
    المرأة التي خطفت جمال مني .. فاستغنى بجسدها عن جسدي .. و بحسنها عن حسني
    .. و بجمالها عن جمالي .. و هنا قررت أن أفعل شيئا جريئا .. أذهب الى جمال في منزله
    .. فاذا وجدت أمي فهي طريقة فعالة لاثبات كذب ادعاءاتها .. و اذا لم أجدها
    فستكون هذه فرصة طيبة لكي أصل مع جمال الى مرادي و رغبتي في قضاء سهرة
    خاصة بين أحضان هذاالرجل!
    تقدمت في بطء و أخذت أصعد السلالم المتكسرة في حرص و أنا احمل حسام
    "الرضيع" و أقترب من الطابق الثاني الذي يسكنه جمال .. طرقت الباب في هدوء ..مرت
    ثلاثة دقائق حتى ظهر أمامي جمال مرتديا روبا أسودا حريريا يبدو أنه قد ارتداه على
    عجل .. و قضيبه منتصب و كأنه يفتن عن شئ ما يحدث بالداخل .. ارتبك قبل أن يرحب
    بي و يطلب مني الدخول الى الشقة .. دخلت و أنا أشتم رائحة عطر امي المفضل و هي
    تغرق أجواء الشقة الغير مرتبة .. هنا طلب مني جمال مرتبكا أن يذهب الى غرفته
    لاحضار شيئا ما .. فأومئت برأسي موافقة و ما اذ اختفي بداخلها .. حتى وضعت حسام
    على الأريكة و أسرعت الى الغرفة لأجد شكوكي و قد تحولت الى يقينا قويا .. وجدت
    أمي و هي ترتدي ملابسها الداخلية على عجل بعد أن أخبرها جمال بتواجدي .. و ما اذ
    ظهرت أمامهما في غرفة نومه .. الا و تسمر الاثنين في ذهول!
    ضحكت بشدة .. و لم يكن هناك شيئا غير الضحك يمكن أن يحل اشتباكا كهذا .. بدأت
    أتفوه بالسباب على أمي و عليه في وقت واحد .. و كلاهما لا يعرف طريقة للرد على
    سبابي و انفعالاتي .. الا أني قررت أن أشاهده و هو ينيكها أمامي ..لا أعرف لماذا و
    لكنني أصررت أن يخلع كلاهما ملابسه أمامي .. و يكملا ما بداه في غيابي .. حاول
    جمال أن يوضح أن أمي هنا للكشف و الاستشارة و ليس لأي شئ اخر .. فضحكت أكثر
    على بلاهة هذا الطبيب .. الا أن رغبتي كانت أقوى من مبرراته و صمتها .. فاخذ الاثنين
    يخلعها الملابس حتى تعريا امامي ..و بدأت أمي تمسك بزبر جمال و تضعه في فمها
    و عيانها كلها تتوجه اليا بعد ان تبدلت مشاعر الخوف الى شعور اخر باستفزازي .. ربما
    شعرت أمي برغبتي في جمال و أرادت ان تلاعبني بالرقص على هذه الرغبة .. انهمكت
    في مص زبره و ادخاله في فمها و كأني غير موجودة أصلا .. و جمال يحاول أن يباعد
    وجه عني خجا مما يفعل مع أمي .. التي بدأت تتاوه سعادة و غراما بزبره المنتصب!
    بدأت أمي أكثر جرأة و هي تطلب من جمال ألا يلتفت الي .. استلقت على ظهرها و
    فشخت نفسها و هي تدعوه لجولة أخرى من المص و اللحس لكسها و طيزها الذين
    ظهرا بوضوح أمامنا .. الرجل يرتبك أكثر و أمي تصيح فيه بحدة أكثر .. فأخذ ينظر الي و
    كأنه يبرئ نفسه من تهمة ما سيفعل بعد قليل .. انحنى على ركبتيه و أخفى وجه بين
    فخذيها و ما ان اختفى وجه حتى تعالت صرخات أمي التي كانت تنظر الى باستفزاز
    شديد .. تتصايح و تتمايل و تطبق بفخذها على وجه الذي لم يعد يظهر منه سوى شعر
    رأسه الذي أخذت أمي تمرر كفيها عليه في متعة و قوة ..و ما ان انتهت جولة اللحس
    حتى بدأ جمال يقف مرة أخرى و أمي تنحني اخذة وضعية الكلب و هو يتجهز لدس
    زبره في كسها من الخلف .. بدأ جمال يواصل بعد أن استفاق قليلا من ارتباكه مبدلا
    صرخات امي بصرخات أقوى و أشد و هو يدخل زبره في كسها العجوز .. الاثنين اشتركا
    في صنع لوحة من الجنس استفزتني كثيرا و كادت تخرجني عن ثباتي و عقلي .. و ما
    هي الا خمسة دقائق الا و انتقل جمال بخفة الى طيزها الكبيرة التي لا يظهر عليها أثرا
    للأعوام الستين .. و بدأ زبره ينيك أمي من طيزها و هي تصرخ و تتفوه بالفاظ لم
    أسمعها من أمي قبل ثلاثة أشهر .. و أصوات تلاطم كفيه على طيازها تخترق صمتا
    ثقيلا غطى على المكان .. و ما ان اقترب من القذف حتى جلست أمي على ركبتيها أمام
    زبره الذي أخذ يفركه بقوة قبل أن يختلط مائه بلعاب أمي و هو يصرخ من اللذة و
    السعادة التي بانت على وجه المبتل بعرق الجنس الجميل!
    ظننت أن العرض قد انتهى عند هذا الحد .. و لكن هيهات .. فقد أخذت أمي بسائل
    جمال المستقر على لسانها تداعب زبره و تلحسه مرة أخرى .. أخدت تمص زبره أكثر و
    كأنها تريد أن تستأثر لنفسها بكل قطرة لبن تنزل من زبر جمال ..قبل أن تلتف من بين
    قدميه لتصب منيه الساخن في طيزه التي أخذت تفشخها و تلحس فلقتها بكل قوة ..
    قبل أن يستقر لسانها في طيز جمال الذي أخذ يصرخ و هو يمسك زبره باليمين و يمرر
    يسراه على شعرها في سعادة .. و ما اذ انتهت الا و توجهت بكل برود الى الحمام الذي
    لم تسأل جمال عن طريقه .. و هو ما اكد لي أن هذه النيكة لم تكن الاولى بينهما .. و
    في هدوء بدأت تستحم و تستعد للعودة الى دور القديسة بعد أن أدت الزانية بداخلها
    دورها على اكمل وجه!
    استغرقت كلينا في صمت شديد و نحن في طريقنا الى المنزل .. كنت أفكر كيف بعد أن
    أدركت شهيتها الغير قابلة للتحكم و المفتوحة دائما للجنس أوصلتها بيدي هاتين الى
    جمال .. انها سذاجة أن أؤسس أية علاقة ما بين امرأة كأمي مع رجل أحبه و اخترته
    لنفسي مثل جمال .. ترى هل يمكن أن يكون ما حدث اشارة لجمال على رغبتي فيه؟ ..
    و هل ستترك أمي له الفرصة لكي يستمتع بلحمي كمااستمتع بلحمها منذ قليل؟ ..
    بدأت مشاعر من الثورة تنتابني تجاه أمي التي جلست بجواري و كانها عائدة معي من
    الجنة .. كانت و كأنها عائدة من أداء عمل خيري و ليس من النيك الحرام مع جمال!
    امتد الصمت في حياتي مع أمي لثلاثة أيام كاملة كنت أحاول تجنب الحديث معها
    بشتى الطرق .. كنت أغلق على نفسي مع طفلي باب غرفتي بمجرد نزول أبي و أخي ..و
    لا أخرج الا مع عودتهما من العمل .. كان عذابا حقيقيا أن أتابع مكالماتها الساخنة مع
    جمال .. و أنا أدرك جيدا الحديث الذي يمكن أن يجمع بينهما .. كانت تتعمد استفزازي
    بالضحكات التي كانت تجلل في البيت بين حين و الاخر .. كانت تتعمد اذا نزلت اليه أن
    تخرج أمامي في كامل زينتها و أناقتها .. و أنا أتظاهر بالتجاهل و بداخلي بركان من
    الغيرة و الحسرة يتدافع معه الاف الأفكار الشيطانية للفتك بهذه العجوز التي حرمتني
    من مصدر السعادة الوحيدة في حياتي منذ رحيل زوجي للعمل في الخليج .. و لم يكن
    أمامي سوى أنا أخرج بزازي الاثنين و أعريهما للرضيع كي يلهو بهما بعضا من الوقت و
    جلبا لبعض من السعادة مع هذا المخلوق الجميل .. كنت أترك حسام يلهو في بزازي و
    أنا أسحق كسي شهوة و غليلا من هذا الوضع الذي تسببت فيه بسذاجتي و غبائي!
    تمادت أمي في استفزازاتها .. و كل ذلك كان دافعا لي لكي أنتقم من هذه المضايقات
    بنفس القوة التي جائت بها .. بدأت أخط لطريقة يمكن أن أستعيد بها تأثيري على
    جمال و أوجه بها ضربة قاضية لهذه الشمطاء .. و هداني التفكير الى الذهاب الى
    عيادته .. و بالفعل أخذت حسام و بدأت أجهز للخروج و أضع بعضا من الماكياج و في
    فمي ارتسم لحنا رومانسيا لنجاة الصغيرة مما استدعى انتباه امي التي بدأت تسأل في
    حدة "أنتي رايحة فين؟" .. و كأني لم أستمع اليها اخذت أتابع مكياجي و لحني و لم أعبأ
    بحدتها التي أخذت تتزايد مع الوقت .. فنزلت و خلفي أمي تطاردني بالشتائم و اللعائن و
    أنا في قمة البرود .. ذهبت الى العيادة و طلبت من الممرضة أن لا تخبره بتواجدي و
    حجزت كشفا عاديا و انتظرت دوري بمزيج من القلق و الترقب و لتحضير ما سأتحدث
    فيه مع جمال بعد قليل!


    طرقة على باب غرفة الكشف أتبعها صوته الرخيم "ادخل" .. تقدمت اليه مبتسمة و
    على كتفي الرضيع فما كان منه الا استقبلني بابتسامة يشوبها الحذر و علامات
    الاستفهام .. و قبل أن أنطق بدأ هو الكلام معتذرا عن الوضع الذي شاهدته فيه منذ
    شهر .. و علق على ذلك بأنه يحب أمي و يشعر معها بحنان و أمان لم يجدهما مع
    غيرها من النساء اللاتي يخطبن وده بسبب تخصصه و وسامته ..كانت الكلمات تقطع
    شيئا ما بداخلي لم أشأ أن أظهره لجمال و خبأته عامدة تحت ابتسامة خرجت معها
    كلماتي مباركة لما فعل .. مؤكدة أن علاقته بها شأن يخصهما و لا يخصني .. و لكنني
    بدأت أعاتبه لعدم انتباه الى محبتي و اعجابي به الذي كان هو السبب الرئيسي لتواجدي
    هنا اليوم .. أخبرته أن محبتي له هي المكافأة الوحيدة التي يستحقها على تحمله و
    رعايته و اهتمامه بي طوال فترة الحمل و الولادة .. الى هنا و الكلام يبدو جليديا و غير
    مؤثر في هذا الطبيب الوسيم .. ازدادت ثورتي بعد مقابلته اعلاني هذا بهذا البرود ..
    قرصت طفلي في فخذه بقوة انطلق معها صراخه صمت الطبيب الذي استفسر عن
    صحة حسام .. فأجبته بأنه كلما يجوع يلجأ الى الصراخ .. فقال لي "أنا أعرف قليلا في
    طب الأطفال .. هذه صرخة غير طبيعية يا مدام هالة و ليست صرخة جوع" .. قالها و
    هو يخرج من خلف المكتب ليتفحص حسام جيدا بعينيه ثم جلس على الكرسي
    المقابل لي .. فاجبته "أنا أعرف طفلي جيدا .. هذه صرخة جوع .. "فهز رأسه مجيبا و
    داعيا الى اطعامه حتى يهدأ الجو قليلا!
    كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها دفع هذا الرجل الى جسدي دفعا ..
    بدأت أفك أزرار البلوزة البيضاء في بطء شديد و عيني مسلطة على عيناه الزائغتين في
    فراغ الغرفة .. أخذت أدس يدي في صدري و كأني ساحرة هوليودية تستعد للقيام
    بعمل سحري قبل أن تخرج يدي بكلتا البزين و الذين كانا في كامل استدارتيهما و
    انتصاب حلماتيهما لضيق التونيك الأبيض الذي ارتديته تحت البلوزة .. اعتدلت قليلا
    للخلف و أنا أجهز حسام ليلهو قليلا ببزي الأيمن تاركة البز الأيسر فريسة لنظرات
    جمال التي بدأت تستقر عليه رويدا رويدا .. و مرت دقائق بدأت الأحظ رفض جمال يتحول
    الى اجابة تمثلت بتسمر عينيه على بزازي المنتفختين .. و أنا أنظر اليه في دلال و أنوثة
    .. لم يكذب الرجل خبرا و بدأ يخطو خطوات بطيئة و كئيبة ليتابع المشهد عن قرب ..
    قبل أن يتجرأ و يشارك في صمت و بلا مقدمات حسام في بزازي واضعا كفه الأيمن
    على بزي الأيسر .. كان ردها أكثر جرأة مني بوضع يدي اليمنى على قضيبة من خلف
    البنطال الضيق .. أخذ كلينا يتحسس ما يمسك من جسم الاخر دون النطق بكلمة
    واحدة .. كنا و كأننا اثنين من الخرس في هذا الوقت الذي ازدادت في ثورتي و ازدادت
    فيه أعضائه كلها اثارة و جمالا .. ابتعد سنتيمترات قليلة للخلف و هو يفرج عن زبره
    من البنطال مقربا اياه من فمي .. فبدأت الاعبه بشفني و أنفي المدبب .. كنت أريد أن
    أفعل شيئا غير ما فعلته أمي كي يشعر جمال معي بشئ جديد يحول وجهته عنها بأية
    طريقة .. أخذت أمرره على كل قطعة بوجهي .. لامسته برموشي و شممته بأنفي
    مرات و مرات قبل أن أقبل رأسه المدببة بكل رقة .. هكذا قررت أن تكون رقتي هي
    السبيل الوحيد للتغلب عن عصبية أمي وقت النيك .. و في هدوء وقفت بعد أن وضعت
    الرضيع على المكتب .. جلست على ركبتاي و انا اقبل زبره المنتصب بكل قوة و ألحسه
    بكل رومانسية و حنان استحق صرخة شهوة مكتومة أطلقها الطبيب التائه بقوة!
    "الوقت يا هالة لو سمحتي .. في ناس كتير برا" .. همس بهذه الكلمات في أذني
    فأجبته موافقة .. وقفت و أعطيته ظهري و أن أخلع الجيب و الاندر سويا في بطء و أنا
    أكشف له طيزي وكأني أزيح الستار عن بطلة لرواية مسرحية .. ثم استندت الى المكتب
    و رفعت قدمي على الكرسي ليقترب جمال من ظهري و يبدأ في نهش جسمي نهش
    الذئب الجائع .. قبلاته المسعورة تطال رقبتي بلا رحمة و كفاه قبضا على بزازي
    المدلدلة من البلوزة الضيقة كرجل بوليس احكم القبض على لص محترف .. زبره
    المنتصب يلامس طيزي في كل جزء منها .. أخذت القبل وقتها و بدأ يدس زبره في
    طيزي بلا رحمة و بلا أي شئ يمكن أن يخفف عني هذا الألم .. كنت أريده في كسي و
    لكنه تجاهل كلماتي و أخذ يدفع زبره بكل همجية و قوة .. بدأت أنا أسحق بظري
    الطري جلبا لمزيد من المتعة .. ازدادت اهاته حدة و هو يقذف بمائه في طيزي لم
    يخرج زبره من طيزي و كأنه يريد ان يبقى فيها الى الأبد .. و حتى كفيه تسمرا على
    بزازي بتشنج قتلتني قوته .. و أنا أشعر بلذة غريبة بعد أن ذاق جمال طعم جسدي .. و
    ما ان أخرج زبره الا و مسحته بلباسي الملقي على الأرض .. لم يستفهم عن ذلك و
    لكنني فعلت عامدة و قاصدة أن ترى أمي مني جمال و مائه على لباسي بعد قليل!
    انتهت النيكة السريعة .. استمر جمال في صمته و هو يلبس بنطاله في خفة .. و يقف
    أمام المروحة الوحيدة بالمكتب ليزيل أثار التعب سريعا .. و قفت خلفه و همست في
    أذنه "أحبك" .. قبل أن أودعه بقبلة على خده .. و أخرج سريعا مع حسام الى بيتنا و
    كأني طائرة من فرط السعادة و الغرام .. فتح لي أخي الباب موبخا على تأخري في
    المشوار و لائما خروجي دون اعلام أحد بوجهتي .. كان عتابه و كلماته يسقط على
    أذني و كأنه غزلا فقبلته على خده سريعا و اخذت طريقي الى غرفة أمي التي كانت في
    حالة لا تختلف أبدا عن حالتي طوال الشهر الفائت الذي انفردت بجمال خلاله .. بعد أن
    أدركت بشعورها سر سعادتي و سبب نشوتي .. و لكي أؤكد لها ما تشعر به فقد خلعت
    لباسي سريعا قائلة "أمي الحبيبة .. يا ريت تنظفيلي اللباس بسرعة" فكتمت غيظها خلف
    كلمة ايجاب بعد ان قربت اللباس الى أنفها الذكي لتتأكد أن هذه البقع لشئ اخر غير
    ماء شهوتي و فضلاتي .. شئ تعرفه جيدا و تعرف أيضا أني حصلت عليه مثلها!
    بدأت أرد القلم لأمي بكل قسوة .. و أنا أراها غاضبة بعد أن أخبرها جمال بتفاصيل ما
    حدث البارحة .. رن هاتف الغرام اليومي فخرجت من غرفتي على غير العادة .. و أخذت
    أغني بصوت عال "و النبي لنكيد العزال .. و نقول اللي ما عمره انقال" الى اخر هذه
    الأغنية .. و أمي تختزن غضبا مهولا تجاهي بعد أن استأثرت بعشيقها الأوحد .. "يا ريت
    لما تخلصي مع جمال تديهولي يا ماما "أطلقتها و أنا أرقص طربا لصرخة أمي بالايجاب ..
    و بالفعل .. فما ان انتهت من حديثها الا و أعطتني جمال الذي أخذت أغرقه بكلمات
    الغزل .. و أتدلل عليه مثلما كانت تفعل منذ أيام .. و كان جمال سعيدا جدا و لكنه طلب
    مني عدم استفزاز أمي أكثر من ذلك حتى نأتي اليه سويا بعد قليل .. فوعدته بذلك قبل
    أن أنهي المكالمة بقبلة ساخنة و طويلة!
    توجهنا سويا في تاكسي الى بيت جمال .. تبدلت الحالة .. أنا ذاهبة في قمة سعادتي و
    فرحتي في حين جلست أمي كمن فقدت عزيزا .. لا يقطع صمتنا سوى تاوهات حسام
    الغير مفهومة .. و التي كانت تاتي ردا منه على مداعباتي لخصيته الصغيرة .. صعدت
    كلتانا الى السلم و أستقبلنا جمال بمزيد من السعادة و الترحيب بنا .. ثم قبلنا قبلة
    طويلة في فم كل منا .. قبل أن يقدم لنا زجاجتين من المياه الغازية و يجلس وسطنا
    على الأريكة في غرفة المعيشة .. بدأ يصالح بيننا بعد أن انفردت كل واحدة منا بطرف
    الأريكه .. يغازل أمي قليلا ثم يكرر الغزل ذاته معي .. يمد يدا الى ركبة أمي و الأخرى
    الى ركبتي .. و هو منتشيا مرتاحا في جلسته .. بدأت أمي الكلام و عاتبته على ما فعل
    معي .. لم يرد بأكثر من أن كلتانا تحولتا الى سبب منطقي لسعادته و لتبدل حاله في
    الفترة الأخيرة .. و كوننا من بيت واحد فهذا يجب أن يكون دافعا للحصول على مزيد
    من السعادة سويا .. لا أن يتسبب ذلك في المشاحنات و الزعل .. أرضى مدحة غرور
    كلتانا .. و بدأنا نغوص تدريجيا في صدره و عينانا موجهتان الى زبره المنتصب .. في دلال
    تسابق كفينا الى زبره الذي أخرجناه من بنطال البيجاما و بدأنا نمرره في يدينا في سعادة
    و فرح!
    "بقولكم ايه .. عايزكم ترقصوا قدامي" .. هكذا طلب جمال الذي بدا و كأنه ملك على
    عرشه تتقاذفه الخادمات و المعجبات .. وقفنا و بدأنا نتخلى عن ملابسنا القطعة تلو
    القطعة حتى بقينا امامه بالملابس الداخلية فقط .. كانت المنافسة بين جسدينا على
    أشدها .. و كأن كل واحدة منا تقول أنا الاجمل بلا حديث و لا كلام .. اشتدت المنافسة
    بيننا أمام جمال الذي أخذ يشعل سيجارة على أنغام موسيقى عدوية .. بدأت أتراقص
    في احترافية و أنا أتأمل أمي المغتاظة من اجادتي له و التي لا يسعفها جسدها و لا
    سنها على مجاراتي في الرقص .. الا أنها استمرت من باب حفظ الوجه أمام جمال و
    أمامي .. و ما هي الا ربع ساعة من الرقص المتواصل الا و تخلى جمال عن ملابسه
    كلها .. و جلس عاريا مشاورا لنا بالقدوم .. ذهبنا اليه فوقف و بدأ يوزع كل شئ علينا
    بالتساوي .. نظراته الهائجه .. قبلاته الساخنة على رقبتينا .. و نحن نتلوى امامه
    كالأفاعي من فرط النشوى .. يدي اليمنى تعانق زبره بالمشاركة مع يد أمي اليسرى .. و
    يسرايا تدعك طيزه بهدوء مثلما تفعل أمي بيمينها تماما .. و الرجل يكاد يصرخ من
    فرط السعادة .. تاوهاته كانت دليلا كافيا على أنه قد ذهب بعيدا عنا الى عالم اخر لا
    توجد فيه سوى النيك و النساء .. كلما ازداد سحقنا لزبره و طيزه كلما علت اهاته و
    لذته .. سبقتني أمي بالانحناء لمص زبره فأخذت تفعل ذلك في حين استلقى جمال في
    بزازي مقبلا و لاحسا .. خلعت صدريتي و ألقيتها على الأرض لكي يسهل على فمه
    الشقي الوصول الى حلمتاي المنتصبتين .. بدأ يلعقهما و يقضمهما في براعة لا يجيدها
    سوى الرضيع حسام!
    مر الوقت سريعا و أنا ألحظ غمزة جمال لي باتجاه طيزه .. فجلست خلفه على ركبتي
    متخوفة من أن تكون طيزه مثل طيز صديقه و زوجي خليل .. أخذت أتأمل طيزه بعيني
    .. كانت طرية و لينة كطياز النساء .. لا توجد بها شعرة واحدة ..بدأت أضربه عليها
    بقوة قابلتها صرخة متعة منه .. فكررت اللسعة الرقيقة بشئ من القوة .. و انا ألمح
    بزاز أمي من بين قدميه ترتجان من مصها و لحسها القوي لزبره .. بدأت أفشخ طيزه
    الحريمية .. و ألعقها بلساني كمن يلعق اناء من العسل بعد التهامه .. ابعبص خرمه
    الضيق بلساني و أدفع لساني الى الداخل دفعا .. كنت أشعر بفخذي طيزه على خدي من
    شدة التصاقي بها .. رفع قدميه لأعلى حتى تحلس أمي بيضانه المتكرمشة ..
    فأخرجت لساني على الفور و أنا ألعق طيزه من فوقها لتحتها .. شمالا و جنوبا .. حتى
    التقيت بلسان أمي على بيضاته التي أخذنا نلعقها سويا!
    أفاق الرجل .. و طلب من كلتانا أن تنحني على أربع أمامه .. بدأ يتنقل بزبره في خفة ما
    بين الأخرام الأربعة التي يراها بارزة أمامه .. من كسي الى كس أمي و العكس .. من
    طيزي الى طيز أمي و العكس أيضل .. عندما يدخل زبره في طيزها تستعد الأخرى لتقبل
    بعابيصه الخفيفة في طيز الأخرى و كسها ..ظل هكذا لمدة ساعة الا ربع من الوقت ..
    الى أن اقترب قذفه فجلسنا كما كنا في بداية النيكة .. ندعك زبره و طيزه بقوة و شبق
    .. الى أن القى بما في ظهره على وجهينا قبل ان نستلقي جميعا على الأرض طلبا
    للراحة!
    أحبكما سويا .. قالها و هو يقبل كل منا بهدوء كهدوء البحر بعد العاصفة .. و كلتانا
    في حضنه الواسع الرحب و يدانا تداعب زبره المنهك .. فدعانا سويا للاستحمام ..
    تقدمنا في بطء و كأن أكياسا من الرمل قد تعلقت باقدامنا .. بدأنا تحت الدش مباراة
    أخرى في الغزل و المداعبات .. لا يعرف أينا طيز من التي ستستقبل البعبوص القادم من
    أصبعه .. و لا يدرك جمال أي من البزاز الأربعة ستستقبل قبلته القادمة .. و لا أي من
    الأخرام الأربعة سيستقبل بعبوصه القادم هو الاخر .. الا أنه لاحظ فتورنا انا و أمي ..
    فطلب دليلا على الصلح فيما بيننا .. فقال من الأدب أن يبدأ الصغير بالاعتذار و الان تعتذر
    هالة بفعل شئ مع أمها .. قبلت عرضه على مض فأخذت أقبل أمي في شفتيها تحت
    الماء في قوة و أداعب كسها بيدي كدليل على الصفاء و المحبة .. فما كان من أمي الا
    و ابتسمت ابتسامة رضا خفيفة .. و عندما طلب من أمي أن ترد الهدية .. قامت أمي
    بلعق كسي و طيزي بقوة كدليل على صفاء الأنفس و عودة الود الينا مرة أخرى!
    انتهينا من الدش .. و رحلت مع طفلي و أمي الى البيت و قد تغيرت أشياءا كثيرة جدا
    في حياتي خلال أقل من عام .. و بدأت أشعر بالضيق لقرب نزول خليل الى مصر لقضاء
    اجازته السنوية و رؤية ابنه حسام .. الا أن ما حدث بعد ذلك كان مفاجئا



    عاد زوجي من الخليج و هو طائر من السعادة .. مشتاقا لرؤية ابنه حسام الذي بدأ
    يدخل شهره الرابع .. تصنعت سعادة غير حقيقية في استقبال خليل حتى أنه علق على
    سعادتي المبالغة بعودته بصدق توقعاته بان وجود طفل في حياتنا سيقلبها رأسا على
    عقب .. شكرت له سرعة حضوره و كنت أتمنى حقيقة لو لم يأتي ثانية ليتركني في
    بحر السعادة الذي ألقتني فيه الظروف مع أمي و صديقه جمال .. كنت مغتاظة جدا
    لعلمي بأن جمال من اليوم و حتى نهاية الشهر سيبقى ملكا لأمي وحدها .. تتمرغ في
    صدره الواسع وحدها .. تستقبل زبره القوي وحدها .. لقد استغلت تلك العجوز حضور
    زوجي لكي يخلو لها الجو تماما مع جمال .. و بالفعل فقد اشتكى لي شقيقي كثرة غياب
    أمي عن البيت .. و أنها ذات مرة قضت الليل بطوله في مكان لا يعرفه أحد بعد خلاف
    عائلي مع أبي .. و كنت أنا الوحيدة التي تعرف انها كانت في شقة جمال بالطبع!
    جاء خليل و بدأت معه طلباته الغريبة التي لم أعتدها منه .. بدأ يطلب مني ارتداء
    الحجاب درءا للفتنة و سترا لامارات الجمال في جسدي و التي لا تستطيع أية ملابس في
    الدنيا سترها كما قال .. وافقته على مض كي لا أصطنع معه أية مشاجرة قد تسبب
    نموا لأي شك لديه .. مرت حياتنا سويا في هدوء و برود الى أن فاجئني بدعوة جمال و
    أسرته لنا لقضاء أسبوعا في شقتهم التي تطل على البحر في الاسكندرية .. طرت من
    السعادة و أنا أوافق بلا تردد على دعوة جمال .. بل و دفعت زوجي الى قبول هذه
    الدعوة التي كان مترددا في قبولها .. ضغطت عليه بداعي تغيير الجو و هربا من روتينية
    اليوم الذي لا تتغير أحداثه طوال أسبوعين قضاهما خليل في مصر .. فوافق على الفور
    و أبلغ جمال بذلك و عرف منه انه سيأتي مع أخته سماح و أمه .. و لكي لا أشعر
    بالحرج من تواجدي معهم أعطاني خليل سماعة الهاتف لكي أتعرف على سماح ..
    أمسكت السماعة و أنهلت بأسمى ايات الشكر لسماح على العرض و تعرفنا سويا قبل
    أن نتواعد على اللقاء فجر اليوم التالي للسفر بسيارة جمال الى هناك مباشرة!
    على عجل أخذنا نجهز حقائب السفر الى الاسكندرية .. كنت أضحك على أمي تعيسة
    الحظ .. يبدو أن جمال لم يعد يغريه لحمها العتيق و أشتاق الى لحمي الشهي سريعا ..
    انتهينا من تجهيز الحقائب ثم استلقينا ساعتين قبل أن نخرج صباحا للقاء جمال و
    أسرته .. لاحت سيارة جمال البيجو في الأفق و بجواره جلست أخته سماح ذات التسعة
    عشر عاما و أمه العجوز ذات الوجه البشوش .. سلم عليهم زوجي في حميمية
    واضحة و كأنه فرد من العائلة .. سلمت على جمال في شوق و ابتسام و ان بدا
    مستغربا لمظهري الجديد بالحجاب .. احتضنت أمه و أخته و قبلتهما بترحاب كبير ..
    جلست بجوار زوجي و سماح في المقعد الخلفي للسيارة لأن أمه و معها رضيعي حسام
    اعتادت الجلوس بجوار السائق منعا لام المفاصل التي كانت تهاجمها بين الحين و الاخر
    .. قطع جمال الطريق و هو محدقا في وجهي عبر المرأة التي تتوسط كابينة القيادة ..
    كنت أقابله بنظرات شوق لم يمنعها تواجد زوجي الى جواري .. سرنا حتى توقف جمال
    طلبا للاستراحة متعللا بالام الظهر .. و هنا فاجأنا خليل بعرضه لاكمال القيادة حتى
    الاسكندرية .. فوافق جمال على الفور و أخذ مكان خليل بجواري على المقعد الخلفي!
    كان نصف الطريق الثاني الى الاسكندرية ممتعا بحق .. أخذت أتبادل الأحاديث الودية مع
    سماح و يد جمال تتحسس جسدي في خفة لص .. كان مشتاقا الي جدا حتى أنه لم
    يخاف من تواجد زوجي الذي انشغل عنا بالقيادة و بتبادل الحديث مع أم جمال عن حاله
    في الغربة .. كنت سعيدة و أنا أستشعر احتكاك فخذه الأيسر بفخذي الأيمن .. طرت
    من السعادة و هو يضفي بهجة لحواري مع أخته بتمرير كفه على طيزي الملتصقة
    بالمقعد .. كانت لحظات من السعادة النادرة التي انتهت بوصولنا الى شقتهم المطلة
    على البحر .. كانت مكونة من أربعة غرف و صالة و تراس رائع .. فجلسنا نقسم الغرف
    علينا حتى نام الجميع من أثر المشوار و الطريق الطويل!
    استيقظنا جميعا في المغرب .. و جلسنا سويا في التراس الرائع نتبادل الأحاديث الودية
    .. ارتديت جلبابا واسعا و ايشارب مع بعض لمسات الماكياج ..في حين ارتدى خليل و
    جمال شورتين ضيقيين .. بدأ الكلام يسخن مع عرض سماح لعبة "الشايب" علينا
    فوافقنا على الفور .. بدأت اللعبة و نحن نتبادل القفشات و الضحكات حتى انتهت اللعبة
    بخسارتي .. و هنا كان واجبا أن أنفذ حكما من أطراف اللعبة الثلاثة .. زوجي كان رحيما
    بحالي و طلب كوبا من الشاي .. جمال شاركه الحكم في حين فضلت سماح تأجيل
    حكمها حتى انتهى من اعداد الشاي .. و بالفعل .. كان حكمها مفاجئا لي عندما طلبت
    مني الرقص في التراس .. تعللت بعدم وجود كاسيت .. فاجئتني مرة ثانية بكاسيت
    كبير الحجم و فيه أحدث ألبومات موسيقى الرقص الشرقي .. و عندما لم يبقى عذر لدي
    استأذنت خليل و خلعت الايشارب و ربطته باحكام وسط طيزي بخجل مصطنع .. و بدات
    أتمايل مع سماع أولى النغمات المنبعثة من الكاسيت!
    أثارهم جميعا رقصي .. الكل تابع تقسيمي على نغمات الموسيقي بذهول و كأنهم
    يتابعون الرقص لأول مرة في حياة كل منهم .. مع كل هزة لطيزي .. مع كل رجة لبزازي
    الكبيرة .. كان الكل يشهق من السعادة و الفرح .. تابعت جمال بعيني و كأني أهديه
    هذه الرقصة أمام صديقه و زوجي الذي كان يصفق في سعادة طفل لا يفهم شيئا عما
    يدور حوله .. كان زبري جمال و خليل منتصبين في الشورت الضيق بشكل واضح .. أما
    سماح فقد اكتفت بملامح خجل و خيبة أمل واضحة و كأنه اعتراف بتفوق جسدي على
    جسدها الضعيف .. و باكتساح أنوثتي الغير تقليدية لأنوثتها التقليدية .. و ظللت أتراقص
    أمامهم حتى الساعات الأولى من الفجر ..و بعدها قمنا لتجهيز أنفسنا للذهاب الى
    الشاطئ الخاص بالفندق المواجه للبناية!
    ذهبنا الى الشاطئ .. خلع زوجي و جمال ملابسيهما و بقيا بلباس البحر الضيق الذي لا
    يخفي أبدا عضويهما المتكوريين خلفه .. كان النزول للاستحمام بملابس البحر فقط ..
    و لهذا لم أشأ أن أنزل و بقيت بجوار أم جمال على الشاطئ أتابع الجميع داخل المياه ..
    كان زوجي رائعا في ألعابه المائية التي كان يقوم بها مع جمال و سماح فتتعانق
    ضحكاتهم مع أمواج البحر .. كان جمال كما عهدته قويا في بنيانه نظيفا من الشعر و
    كان التصاق الماء بجسده يجعله عاريا تقريبا .. في حين كان جسد زوجي أشبه بجسد
    رجل الغابة من الشعر الذي خرج من كل اتجاه في حين كانت سماح تمثل أضعف
    الأجساد في هذه الرحلة ..على الرغم من أنها كانت ترتدي البكيني المثير الا أن
    جسدها النحيل كان اشبه بغصن دابل تعلقت به ثمرتين من الليمون .. لم تكن الفتاة
    مثيرة أبدا و لم تسبب مداعبتها المستمرة لزوجي أية مشاعر بالغيرة .. ربما يكون
    اهتمامي بجمال و بجسده الذي اشتقته طويلا سببا منطقيا لهذه الحالة من البرود تجاه
    زوجي الطيب!
    طال جلوسي على الشاطئ بلا هدف .. استئذنت زوجي في الذهاب الى الشقة مع حسام
    حتى ينتهوا من يومهم .. و ربما كانت اشارة مني لجمال لكي يحضر خلفي ..دخلت الى
    الشقة و خلعت ملابسي و بقيت بلا اي شئ يسترني انتظارا لقدوم جمال الذي لم يخيب
    ظني و اقتحم الشقة .. المحتال اخبر زوجي انه سيشتري بعض البقالة لتتمكن أمه من
    صنع الغذاء لنا و الطيب صدقه و استمر مع سماح في البحر سويا .. لم يتمكن كلانا أن
    يسيطر على نفسه .. اندفع كل منا الى الاخر يدي تتحس جسده كله و كأني أطمئن
    على سلامته و اكتمال أعضائه .. سالته بدلال عن رأيه في شكلي بعد الحجاب فأجابني
    بأني أصبحت أكثر اثارة و أنوثة .. هو كان أكثر شغفا و شوقا مني .. ما ان دلف الا و خلع
    لباس البحر و أصبح عاريا هو الاخر .. قبلات ساخنة منه الى رقبتي و مني الى ما وقعت
    عليه شفتي في وجه .. أيادينا الاربعة كانت تتحسس أجسادنا بقوة و شوق .. مرر يديه
    على صدري و بطني و كسي قبل أن يسرع بدس زبره في كسي قبل ان يأتي الباقي من
    البحر .. أخذ يسارع الوقت و يحارب الزمن و هو يضع زبره القوي كما أعتدته في كسي
    حتى الرحم .. كان لقاءا قويا على غير عادتي معه .. لهفتنا و أشواقنا لم تدع فرصة
    للرومانسية كي تفرض سيطرتها على الوضع .. استمرينا هكذا حتى أتى بمائه في
    كاملا في رحمي .. و أنا استحسن أدائه هذه المرة و أخبره بتشوقي الغير معقول
    لجسده و لزبره الرائع القوي .. الى أن انتهى من عمله و أسرع بالخروج قبل مجيئهم
    من الشاطئ!
    مرت الأيام على هذا المنوال .. شاطئ في الصباح و نيكة سريعة من جمال في الظهيرة
    .. و رقص مدمر مني للجميع في المساء .. الى أن طلبت مني سماح أن أذهب معها
    سريعا الى محطة الرمل لشراء بعض الملابس قبل العودة وافقتها بعد أن تعهدنا أمام
    جمال و خليل بسعرة العودة .. استقلينا الترام و تبادلنا الأحاديث العادية قبل ان تطلب
    مني النزول من الترام في محطة جليم .. استغربت من ذلك جدا فمحطة الرمل مازالت
    بعيدة .. الا أنها وعدتني بأن تقول السبب بعد ذلك .. نزلت معها في جليم و بدت
    ترتعش و هي تخبرني أنها ذاهبة لشقة زميلها في الكلية "أيمن" كما وعدته ..
    استغربت منها و استغربت أكثر من ذلك المعتوه الذي يطلب فتاة مثل سماح الى شقته
    .. أبديت انزعاجي من ذلك و أخذت ألومها على ما تنوي فعله .. رفضت و أخبرتني أن
    أيمن هو أحن و احب مخلوقات الأرض اليها و عليها .. و عندما طلبت منها أن أبقى
    وحدي حتى تنتهي هي مما ستفعل .. طلبت مني الحضور لأن أيمن يجلس في شقة
    صديقه "تامر" و ليس مطلوبا مني أكثر من أجلس جلسة بريئة مع تامر في الصالة
    حتى تنتهي هي من الجلوس مع أيمن في غرفة النوم .. صعبت عليا جدا فقد كانت
    مشتاقة جدا الى أيمن هذا بشكل غير طبيعي أثار اشفاقي على حالتها .. و قبل ان تبكي
    في الشارع وافقتها على الصعود معها الى الشقة!
    صعدنا سويا الى هذه الشقة .. فتح لنا أيمن الباب و رحب بنا .. في ركن من الصالة
    جلس تامر هذا و هو يجهز الفيديو لعرض فيلما ما .. بعد أن انتهت سماح من تعريفنا
    ببعضنا استأذنت مع أيمن لمناقشة بعض الأمور في غرفة النوم و تركتني مع تامر
    وحدنا في الصالة .. سكتنا قليلا و لم يقطع هذا الصمت سوى ضحكنا المكتوم على
    الاهات المنبعثة من حوار أيمن و سماح في غرفة النوم .. بدأ تامر يتحدث معي و كان
    شابا جامعيا في نفس سن سماح .. قبلت عرضه بمشاهدة الفيلم الأجنبي الموجود
    في الفيديو قتلا للوقت و الصمت معا .. و ما ان بدأ الفيلم حتى لاحظت أنه فيلما
    سكسيا ثقيلا لمجموعة من البشر التي تتبادل النيك سويا .. كانت هذه هي أول مرة في
    حياتي أشاهد فيها هذه الأفلام التي بدأت تعرف طريقها الى مصر في هذه الفترة ..
    لقد سمعت كثيرا عن الأفلام الجنسية و لكني لم أعرف أبدا انها بهذه الاثارة و المتعة
    ..شعرت بجفاف في حلقي و ثقل في لساني و أنا أبعث بايجابي كرد على سؤال لتامر
    حول اعجابي بالفيلم من عدمه .. لم ألحظ أن تامر الذي كان في طرف الأريكة منذ
    خمسة دقائق أصبح ملتصقا بكامل أجزاء جسدي .. بدأ أفيق من اثارتي و أنا أشعر
    بيديه تتسلل الى بزازي من تحت الطرحة .. لم أكن على استعداد لرفض أي رجل في
    هذه اللحظة فتركته يعبث ببزازي كما يريد .. و في طفولة بدأ يوزع قبلاته الساخنة
    على خداي .. شعرت بثقل في جسدي و كأنه أصبح مكبلا بشهوتي التي أثارها هذا
    الفيلم الساخن .. تركته يفك أزرار بلوزتي و لم أتحرك و هو يفك دبابيس الحجاب من
    على رأسي .. بدأت أشعر من لطمات الرياح لبزازي أني قد أصبحت عارية من نصفي
    العلوي .. انهال تامر لحسا لبزازي قاضما لحلماتها و يديه ترفعا طرف الجيب لتظهر
    قدماي بكل جمالهما وقفت لكي تذهب الجيب الى حيث ذهبت البلوزة و الطرحة قبلها
    .. و بدأت أقبل تامر بجنون و سرعة شديدة!
    بدأت أتمايل أمام تامر و أنا أخلع لباسي .. لأصبح مثله عارية تماما .. و هنا طلب مني
    تامر أن نغافل أيمن و سماح في الداخل .. خفت من غضب سماح الا أنه أخبرني بأن
    سماح لا تستطيع أن تتكلم .. وافقته و توجهنا سويا الى غرفة النوم التي فتحها تامر
    بسرعة أقلقت أيمن و هو نائما على سماح قبضت معها زبره الذي تحول الى قطعة من
    الجلد اثر المفاجأة .. ضحكت مع سماح من هذا الموقف قبل أن تقف سماح مرحبة بي
    و بتامر على السرير .. و ما هي الا دقائق قليلة حتى بدأت ألحظ عينا أيمن تخترق
    جسدي العاري الذي يبدو أنه قد صرف نظره و حوله عن جسد سماح النحيف .. أرضى
    اعجاب الشابين بجسدي غرورا أنثويا بداخلي و أنا أراهما يقتربان مني و كلاهما يصدر
    الي زبره .. أمسكت زبريهما بقبضتي يدي و أخذت أدعكهما في سرعة و اثارة .. و
    الشابين يكادا ينفجرا من المتعة و الاثارة .. لمحت سماح و قد غطاها الحزن لانصراف
    أيمن عنها الي .. لم أعبأ بحزنها المكتوم و أخذت أتبادل مص زبري أيمن و تامر في
    نهم و شبق ..كنت ألعق كلا منهما حتى بيضانهما التي كانت تلامس شفتي بكل قوة
    .. بعد ذلك توقفت وسط الغرفة و رفعت رجلي اليمنى الى الفضاء و كلا منهما منهمك
    في لحسي من جهة .. أيمن يتعامل مع كسي بمهارة لا تقل عن تلك التي يتعامل بها
    تامر مع طيزي .. أنفاسهما تحول لحمي الى قطعة من اللحم الساخم المعد للأكل ..و
    بالفعل فقد و قف الاثنين و بدأت أشعر بزبريهما يشقا طريقهما الى كسي و طيزي ..
    صرخت من الألم و السعادة .. لم أدرك أن تواجد زبرين في جسدي كفيل بالحصول على
    نشوة مضاعفة و سعادة مضاعفة .. حاولت سماح أن تشارك على استحياء الا أن
    محاولاتها لم تلق أي نجاح أو انتباه من ثلاثتنا و بخاصة بعد أن استلقى أيمن على
    السرير و جلست عليه بكسي في الوقت الذي استلقي فيه تامر فوقينا مدخلا زبره في
    خرم طيزي بكل قوة .. ظللنا هكذا حتى صعبت عليا حالة سماح .. فاستأذنتهما أن
    يكررا ما فعلا بي مع سماح فوافقا على مض و ما كادت سماح تسمع ذلك الا و طارت
    من السعادة و هي تتبادل الزبرين في فمها و تكرر ما فعلت منذ ثوان بالحرف الواحد ..
    اقترب الاثنين من القذف و طلبا مني أن أفلقس أمامها ليأتي مائهما على طيزي ..
    فوافقت و جلست على ركبي و كفاي أشعر بلبن تامر و أيمن يغطي مساحة كبيرة من
    لحم طيزي قبل أن يستفيق الاثنين من قذفهما و يبدأ في اخذ اللبن ليضعاه بأصبعهما
    الأوسط في خرم طيزي و في فتحة كسي .. و أنا لا أشعر بنفسي من السعادة الغير
    محسوبة التي حصلت عليها اليوم !
    انتهينا سريعا من الاستحمام و شكرنا تامر و ايمن على ضيافتهما .. أثنى الاثنين على
    جسدي و على ما فيه من مصادر للمتعة و السعادة و تمنيا تكرار هذا اللقاء قريبا ..
    لاطفتهما بقبلة ساخنة على شفاهما قبل أن أنصرف في عجل مع سماح التي بانت
    كئيبة و كأنها نادمة على أخذها لي في هذا المشوار .. الا أني أخذت أهون عليها و
    اخبرها بمزيد من الأساليب الجنسية التي يمكن أن تزيد من هيجان أيمن عليها
    مستقبلا .. فشكرتني حاسدة زوجي خليل على تمتعه بزوجة مثلي .. و لم اكن أريد أن
    أحبطها قائلة أن جسدي هذا لم يصبح مصدرا لمتعة خليل وحده .. بل لأخيها جمال
    الذي تحبه و تعشقه أيضا هو الاخر!

  8. #8
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    53

    افتراضي

    شكرا

  9. #9
    عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    أحب ممارسة الجنس بشدة .بشرط السرية
    المشاركات
    1,102

    افتراضي


  10. #10
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    55

    افتراضي

    يسلمو عالقصة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أبحث عن صديقه و حبيبه انا جاد جدا أرجو دخول للبنات و الستات فقط
    بواسطة ۞ أاأاألـرـرـرـرااااصـد ۞ في المنتدى تعارف سكس شبابxبنات
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 04-14-2013, 10:47 AM
  2. اكساس مولعه ممنوع دخول الازبار لعدم الاحراج
    بواسطة سنافى في المنتدى صور سحاق
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 03-04-2013, 01:34 AM
  3. للنساء فقط ارجو ا دخول
    بواسطة نياك نسو ا نكم في المنتدى تعارف سكس شبابxبنات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-31-2012, 06:10 AM
  4. عفوآ ممنوع دخول الرجال للبنات فقط
    بواسطة النيك تخصصي في المنتدى تعارف سكس شبابxبنات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-30-2012, 09:04 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •