طنطاوي
05-22-2012, 11:16 AM
كان هناك شاب اسمه فارس و هو في الواحدة و العشرين من عمره , كان فارس يحب مشاهدة الافلام الرومنسية جداً و يتمنى لو انه يعيش قصة حب مثل تلك التي يراها في الافلام ...
كان يهوى القبل و اللمسات و ممارسة الحب في العلاقات الحميمة في تلك الافلام , لقد كان فارس شاب ممحون و يتمنى لو انه يجد فتاة احلامه كي يمارس معها ما يشتهيه ...
لانه كان لا يتقبل فكرة ممارسة الحب او الجنس الا مع الفتاة التي يحبها و تحبه ..
كان فارس يشاهد الافلام عبر التلفاز و يحب ايضاً ان يتابع كل الافلام الجديدة التي تنزل في السينما و يحاول ان يحضرها اذا كان لديه متسّع من الوقت ليسمح له بذلك....
و في يوم من الايام شاهد فارس عبر الانترنت اعلان عن نزول فيلم جديد في السينما من افلامه الرومنسية التي يحبها و يهوى مشاهدتها..
فقرر فارس الذهاب للسينما ليشاهد الفيلم بأكمله .... و كان يحب مشاهدة الافلام لوحده و لا يحب ان يذهب معه اي احد من اصدقائه .. لانهم لا يحبون هذا النوع من الافلام الرومنسية مثله.
و عندما جاء اليوم المحدد للفيلم , ذهب فارس الى السينما و حضّر نفسه و قد اشترى البوشار و العصير و دخل الى قاعة الافلام و اخذ مقعده و جلس ينتظر ابتداء الفيلم ....
و عندما اوشك الفيلم على الابتداء جاءت فتاة و قد جلست في المقعد المجاور لـ مقعد فارس بالضبط ....
و كانت للمرة الاولى التي يصادف فيها فتاة جميلة و تجلس بجانبه في السينما... لقد كانت مقاعد السينما قريبة من بعضها جداً ..
جلست تلك الفتاة الجميلة بجانب فارس و قد بدأ الفيلم و كان الجميع مندمج مع القصة الرومنسية جداً التي كانت لا تخلو من بعض المشاهد الجنسية المثيرة .... التي تتخللها بعض القبلات الساخنة المثيرة و الاحضان و الهمسات و الليالي الرومنسية ....
كان الفيلم رومنسي سكسكي و قد بدأ فارس يندمج مع الفيلم و أحس بالاثارة كلما جاء مشهد يحوي حركات جنسية ...
و في منتصف الفيلم و الكل مندمج مع المشاهد شعر فارس انه من المفروض ان يعزم الفتاة التي بجانبه على قليل من البوشار الذي معه ...
فقال لها : تفضلي كلي معي ازا بتحبي .... ابتسمت له بكل رقة و هدوء و قالت : يسلمو كتير ... اجا بوقته .. لاني جيت متأخرة و ما لحقت اشتري ....
كان فارس يمسك بالكيس و يضعه في المنتصف بين مقعده و مقعدها و أخذا ياكلان سوية من الكيس ... و كانا مندمجين مع كل لقطات الفيلم ....و في احدى اللحظات صادفت ان تدخل الفتاة و التي كان اسمها شذى يدها في كيس البوشار .. نفس اللحظة التي ادخل فارس يده فيها حتى تلامست يديهما سوية.... و قد صادفت ملاسمتهما لــ يدي بعضهما عند لقطة من الاحضان الحارة و القبلات المثيرة التي يقوم بها ابطال الفيلم ... و قد احس فارس و شذى بحرارة كبيرة عندما لامسا بعضهما مع تلك المشاهد الساخنة..و كأن جسدهما قد ارتعش رعشة كاملة ... و قد كانا ينظران في عيني بعضهما و يبتسمان لبعضهما كلما جائت في الفيلم لقطة مثيرة ...
كانت شذى فتاة ممحونة ايضاً و كانت تتمنى ان تجرب كل اللحظات الحميمة التي تراها في الافلام مع من تحب ... كما يتمنى فارس دائماً ...
و عندما انتهى الفيلم و بدأ الناس يخرجون من قاعة السينما خرجت شذى و فارس ورائها و قد قال : عفواً ... بس ما تعرفت على اسمك ؟ اجابته و هي مبتسمة : اسمي شذى ... و عرفها عن نفسه و سالها : انتي بتيجي دايما على هالسينما؟
اجابته شذى قائلة : تقريبا باجي مرة بالشهر بالويك اند ..
فقال لها و هما يكملان خروجهما من السينما : انا كتير بحب الافلام الرومنسية و بحب اشوفها اول ما تنزل و أي وقت بقدر اطلع عالسينما على طول باجي لهون أحضر..
فقالت له و هي فرحة لانها احسن بانها وجدت شخص مثلها : و انا كمان متل هييك .. كتير بحب الافلام الرومنسية و بتابعها على طول ...
ازا بتحب في الاسبوع الجاي فيلم امريكي نازل جديد رح يعرضوه هون بالسينما ... ازا بتحب تعال و بنحضره سوا...
أجابها فارس بكل سرور : أكيد ولو .. ازن بنلتقي الاسبوع الجاي هون و بنشوف الفيلم ... بس على شرط ... البوشار عليكي هالمرة ..!
فأجابته شذى ضاحكة : من عيوني ولو و لا يهمك ...
فطلب منها فارس رقم هاتفها كي يتواصل معها و اعطته شذى رقمها بكل سرور و عادا الى منزلهما ...
و قد كان فاري في كل لحظة يفكر في لمسة يدها اثناء تناولهما البوشار في الفيلم ... لانه احس عندها بشعور غريب في داخله لم يشعر به من قبل ... و بقي يحلم في مجيء الاسبوع القادم حتى يراها مرة اخرى .
و كانت شذى ايضاً تسرح كثيراً و هي تفكر في لمسة يد فارس ليدها .... فهي ايضاً احست بمشاعر غريبة اتجاهه و كانه احساس الاعجاب من اول نظرة .!!
اتى اليوم المقرر للفيلم و قد اتصل فارس بـ شذى عندما وصل للسينما و قد كانت شذى تنتظره لم تدخل حتى يدخلان سوية ... و قد كانت في ذلك اليوم اجمل من الذي قبل و كانت ترتدي فستاناً قصيرا بعض الشي و كانت جذابة جداً و قد لفتت نظر فارس كثيراً و كأنها كانت تقصد ان تلفت نظره بهذا الشكل...
و دخلا و جلسا في المقاعد الخلفية بناءً على طلب فارس,... و بدأ الفيلم و قد كان فيلم يحوي مشاهد جنسية مثيرة اكثر من الفيلم السابق ...
و قد احس الاثنان بالمحنة لانهما بالاصل ممحونين ...
و عند لقطة ساخنة من الفيلم لم يشعر فارس بنفسه الا و قد وضع يده على فخذ شذى و بدأ يتحسسها و هي كانت مستمتعة بهذا الشعور و لم تمنعه من ذلك... بل كان يتحسس فخذيها و هي تحس بنشوة غريبة لم تشعر بها من قبل ....
فوضعت يدها فوق يده و كانت تشد عليه .... كانت مشاهد الفيلم تزداد اثارة اكثر و اكثر و مشاعر فارس الممحون و شذى تزداد اثارة و رغبة و قد بدات تحس بأن زنبورها الممحون قد وقف و بدأ مهبلها بالتسريب .... و فارس قد شعر بأن زبه قد بدأ ينتصب ... و لم يشعر بنفسه الا يقرب يديه من كس شذى الممحون و يتحسسه و
هي مغمضة عينيها و تريد ان تغنج و قد بدأت تتنفس بسرعة و تزداد نبضات قلبها ...
طلبت منه ان يتوقف و أن يخرجا من القاعة ..و قالت له : فارس ... شو رايك تيجي لعندي عالبيت انا لحالي بالشقة و اهلي مسافرين ...
تعال نكمل سهرتنا بالبيت اريح ...
لم يمانع فارس ابدااااو ذهب و هو يشعر بمحنة شديدة و كان طول الطريق يفكر في كس شدى المولع و الذي يريد ان يلتهمه بشهوة من شدة محنته حينها..
وصلا الى البيت و قد طلبت شذى من فارس ان يجلس في الصالة وينتظرها حتى تحضر العصير ...
و قد دخلت و جلبت العصير و جلست بجانبه على الكنبة و هي تنظر له نظرات محنة و شهوة .....
امسكت بـ كوب العصير و قربته من شفتيه و قالت له : اشرب من ايديي ...
و راح فارس يشرب و هو ينظر في عينيها بكل محنة و عندما انهى العصير و ضعت شذى الكوب على الطاولة و اقتربت من فارس اكثر لتلتصق به و هي تضع يدها على خده و تتحسس وجهه و تنظر له بكل محنة و قالت : حبيت الفيلم متل ما انا حبيته؟؟
فـ و ضع فارس يده على شعرها و كان يمرر اصابعه بين خصلات شعرها و هو يشعر بمحنة شديدة و قال لها : حبيته كتير بس حبيتك اكترر ....
و قد اقتربا من بعضهما و بدأ يقبلان بعضهما و كانهما يقلدان ما كانا يريان في ذلك الفيلم من قبلات ساخنة و ممحونة جدا ....
بدئا يمصمصان شفتا بعضهما و يلحسان السنة بعضهما بكل شهية و محنة .... و قد بدئا يندمجان بالتقبيل فوضع فارس يده على صدرها الكبير البارز من فستانها الضيق و راح يتحسس حلماتها البارزة من فوق الفستان و و ضع يده الاخرى على فخذيها و هو مندمنج في مص شفتيها و لحس رقبتها و قد بدأت شذى تغنج بكل محنة و تتأوه بصوت مررتفع و هي تقول له .: شوي شوي آآآه آآآه ما احلى شفايفك على رقبتي ...و قد كان كسها الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها ....
و هو قد بدأ زبه الكبير بالانتصاب فلم يحتمل ذلك حتى بدأ يفتح ازرار بنطاله و يخلعه حتى ظهر زبه الكبير منتصبا بشدة و قد كانت شذى اول مرة ترى في حياتها زب كبير بهذا الشكل ... لقد شعرت بالمحنة الشديدة عندما راته و اقترب منها فارس و هي تغنج و خلع من علي جسدها المثير فستانها القصير ليرى تحته حمالة الصدر و الكلسون فانزلهما عنها بسرعة و هي تغنج و تصرخ باعلى صوتها و تقول له : فارس حياتي مصلي بزازي زي ما شفنا بالفيلم آآآه آآآه ....
و قد جعلها تنام على ظهرها و صعد فارس فوقها و وضع حلماتها في فمه و بدأ يرضع لها و يمص لها و هي تغنج و تصرخ من شدة محنتها ... و قد كان يضع أحدى يديه على زنبورها و يفركه لها و هي تتحرك و تفتح رجليها اكثر و مهبلها قد غرق بسائلها و هو ما زال يرضع لها و يقول : ما احلاهم بزازك حبيبتي ... بجننو هالحلمات .... آآآه ما ازكاه زنبورك بين اصابعي ....
قالت له و هي تصرخ من شدة محنتها : اعطييني زبببببببك بدي ارضعه رضضضع ... آآآآه آآآآه فاقتربت من زبه و امسك به و وضعته في فمها و بدأت ترضعه و كانها تريد ان تبلعه باكلمه من شدة محنتها و كان فارس قد ذاب بهذه الحركة كثيراً و كان يغمض عينيه من شدة استمتاعه و محنته و كان يقول لها : ارضعيه يا حياتي آآآآه آآآه ... هاد الزب الكبير كله الك حبيبتي .. ابلعي كل شي بنزل منه آآآآه ما ازكى لسانك عليه ....
كانت شذى ترضع زبه و تمصه بكل شهوة و محنة و في نفس الوقت كان فارس يمسك في بزّيها الكبيرين و يفرك بحلماتها البارزة المحمرّة ...
لم يعد فارس يحتمل اكثر من ذلك فقد كان زبه منتصب بشكل كبير و ينزل من رأس زبه السائل بكثرة فأمسك بها و قلبها على ظهرها و أمسك بفخذيها و شد عليهم بشكل كبير و قد فتح رجليها اوسع شيء و راح يلحس في شفرت كسها و هو يشد على فخذيها و هي تغننننج و تصرخ بأعلى صوتها و هو يلحس لها و يمص زنبورها و يعض عليه عضات خفيفة و هي تصرخ و تقول له : آآآآه آآآآآه شوي شوي مش قادرة .... آآآآآآآآآآآه آآآآآه كانت كسها قد تفجر من المحنة و غرقت وجه فارس من سائلها النازل بشدة و كان يشعر بنشوة كبيرة و هو يشتم رائحة كسها الممحون و يلحس و يمص في شفرات كسها و زنبورها ......
كانت شذى ترضع زبه و تمصه بكل شهوة و محنة و في نفس الوقت كان فارس يمسك في بزّيها الكبيرين و يفرك بحلماتها البارزة المحمرّة ...
لم يعد فارس يحتمل اكثر من ذلك فقد كان زبه منتصب بشكل كبير و ينزل من رأس زبه السائل بكثرة فأمسك بها و قلبها على ظهرها و أمسك بفخذيها و شد عليهم بشكل كبير و قد فتح رجليها اوسع شيء و راح يلحس في شفرت كسها و هو يشد على فخذيها و هي تغننننج و تصرخ بأعلى صوتها و هو يلحس لها و يمص زنبورها و يعض عليه عضات خفيفة و هي تصرخ و تقول له : آآآآه آآآآآه شوي شوي مش قادرة .... آآآآآآآآآآآه آآآآآه كانت كسها قد تفجر من المحنة و غرقت وجه فارس من سائلها النازل بشدة و كان يشعر بنشوة كبيرة و هو يشتم رائحة كسها الممحون و يلحس و يمص في شفرات كسها و زنبورها ......
لم تعد شذى تحتمل اكثر من هذه المحنة فقالت له و هي تصرخ : فارس حياتي نيكنيييييييييييييي مش قادرة اتحمل ....
هاد الكس الممحون فجرلي ياه بـ زبك الكبيير يا حياتي ....
آآآآآه آآآآه .... فامسك فارس زبه بسرعة و وضعه على فتحة كسها و بدأ يفرك فيه فوق زنبورها و كان ينزل على كسها من سائله المنوي فقالت له شذى باعلى صوتها : نيكنيييييييييييي حبيبي بسرعة نيكني .....
فادخل فارس زبه بكل قوته و كانا يغنجان باعلى صوتها و يتنفسان بسرعة .....
و هو يقول لها : آآآه آآآآآه حياتي زبي كله جوا كسك ... كله الككككك ... آآآه آآآآه ما احلاه هالكس الممحون .....
كانت تغنج بأعلى صوتها .....
حتى صرخا و قد ارتعش جسدهما رعشة شبق قوية لأاول مرة يشعران بهاا حتى نزل ظهرهما سوية و قد كانت تلك المشاعر الحميمة اول مرة يشعران بها مع بعضهما كما يرونها في الافلام ..
فقد كانت ليلة لاتنسى بالنسبة لهما ..
وإلى لقاء قريب
مع أجمل تحياتي
طنطاوي
ttantawi44@yahoo.com
كان يهوى القبل و اللمسات و ممارسة الحب في العلاقات الحميمة في تلك الافلام , لقد كان فارس شاب ممحون و يتمنى لو انه يجد فتاة احلامه كي يمارس معها ما يشتهيه ...
لانه كان لا يتقبل فكرة ممارسة الحب او الجنس الا مع الفتاة التي يحبها و تحبه ..
كان فارس يشاهد الافلام عبر التلفاز و يحب ايضاً ان يتابع كل الافلام الجديدة التي تنزل في السينما و يحاول ان يحضرها اذا كان لديه متسّع من الوقت ليسمح له بذلك....
و في يوم من الايام شاهد فارس عبر الانترنت اعلان عن نزول فيلم جديد في السينما من افلامه الرومنسية التي يحبها و يهوى مشاهدتها..
فقرر فارس الذهاب للسينما ليشاهد الفيلم بأكمله .... و كان يحب مشاهدة الافلام لوحده و لا يحب ان يذهب معه اي احد من اصدقائه .. لانهم لا يحبون هذا النوع من الافلام الرومنسية مثله.
و عندما جاء اليوم المحدد للفيلم , ذهب فارس الى السينما و حضّر نفسه و قد اشترى البوشار و العصير و دخل الى قاعة الافلام و اخذ مقعده و جلس ينتظر ابتداء الفيلم ....
و عندما اوشك الفيلم على الابتداء جاءت فتاة و قد جلست في المقعد المجاور لـ مقعد فارس بالضبط ....
و كانت للمرة الاولى التي يصادف فيها فتاة جميلة و تجلس بجانبه في السينما... لقد كانت مقاعد السينما قريبة من بعضها جداً ..
جلست تلك الفتاة الجميلة بجانب فارس و قد بدأ الفيلم و كان الجميع مندمج مع القصة الرومنسية جداً التي كانت لا تخلو من بعض المشاهد الجنسية المثيرة .... التي تتخللها بعض القبلات الساخنة المثيرة و الاحضان و الهمسات و الليالي الرومنسية ....
كان الفيلم رومنسي سكسكي و قد بدأ فارس يندمج مع الفيلم و أحس بالاثارة كلما جاء مشهد يحوي حركات جنسية ...
و في منتصف الفيلم و الكل مندمج مع المشاهد شعر فارس انه من المفروض ان يعزم الفتاة التي بجانبه على قليل من البوشار الذي معه ...
فقال لها : تفضلي كلي معي ازا بتحبي .... ابتسمت له بكل رقة و هدوء و قالت : يسلمو كتير ... اجا بوقته .. لاني جيت متأخرة و ما لحقت اشتري ....
كان فارس يمسك بالكيس و يضعه في المنتصف بين مقعده و مقعدها و أخذا ياكلان سوية من الكيس ... و كانا مندمجين مع كل لقطات الفيلم ....و في احدى اللحظات صادفت ان تدخل الفتاة و التي كان اسمها شذى يدها في كيس البوشار .. نفس اللحظة التي ادخل فارس يده فيها حتى تلامست يديهما سوية.... و قد صادفت ملاسمتهما لــ يدي بعضهما عند لقطة من الاحضان الحارة و القبلات المثيرة التي يقوم بها ابطال الفيلم ... و قد احس فارس و شذى بحرارة كبيرة عندما لامسا بعضهما مع تلك المشاهد الساخنة..و كأن جسدهما قد ارتعش رعشة كاملة ... و قد كانا ينظران في عيني بعضهما و يبتسمان لبعضهما كلما جائت في الفيلم لقطة مثيرة ...
كانت شذى فتاة ممحونة ايضاً و كانت تتمنى ان تجرب كل اللحظات الحميمة التي تراها في الافلام مع من تحب ... كما يتمنى فارس دائماً ...
و عندما انتهى الفيلم و بدأ الناس يخرجون من قاعة السينما خرجت شذى و فارس ورائها و قد قال : عفواً ... بس ما تعرفت على اسمك ؟ اجابته و هي مبتسمة : اسمي شذى ... و عرفها عن نفسه و سالها : انتي بتيجي دايما على هالسينما؟
اجابته شذى قائلة : تقريبا باجي مرة بالشهر بالويك اند ..
فقال لها و هما يكملان خروجهما من السينما : انا كتير بحب الافلام الرومنسية و بحب اشوفها اول ما تنزل و أي وقت بقدر اطلع عالسينما على طول باجي لهون أحضر..
فقالت له و هي فرحة لانها احسن بانها وجدت شخص مثلها : و انا كمان متل هييك .. كتير بحب الافلام الرومنسية و بتابعها على طول ...
ازا بتحب في الاسبوع الجاي فيلم امريكي نازل جديد رح يعرضوه هون بالسينما ... ازا بتحب تعال و بنحضره سوا...
أجابها فارس بكل سرور : أكيد ولو .. ازن بنلتقي الاسبوع الجاي هون و بنشوف الفيلم ... بس على شرط ... البوشار عليكي هالمرة ..!
فأجابته شذى ضاحكة : من عيوني ولو و لا يهمك ...
فطلب منها فارس رقم هاتفها كي يتواصل معها و اعطته شذى رقمها بكل سرور و عادا الى منزلهما ...
و قد كان فاري في كل لحظة يفكر في لمسة يدها اثناء تناولهما البوشار في الفيلم ... لانه احس عندها بشعور غريب في داخله لم يشعر به من قبل ... و بقي يحلم في مجيء الاسبوع القادم حتى يراها مرة اخرى .
و كانت شذى ايضاً تسرح كثيراً و هي تفكر في لمسة يد فارس ليدها .... فهي ايضاً احست بمشاعر غريبة اتجاهه و كانه احساس الاعجاب من اول نظرة .!!
اتى اليوم المقرر للفيلم و قد اتصل فارس بـ شذى عندما وصل للسينما و قد كانت شذى تنتظره لم تدخل حتى يدخلان سوية ... و قد كانت في ذلك اليوم اجمل من الذي قبل و كانت ترتدي فستاناً قصيرا بعض الشي و كانت جذابة جداً و قد لفتت نظر فارس كثيراً و كأنها كانت تقصد ان تلفت نظره بهذا الشكل...
و دخلا و جلسا في المقاعد الخلفية بناءً على طلب فارس,... و بدأ الفيلم و قد كان فيلم يحوي مشاهد جنسية مثيرة اكثر من الفيلم السابق ...
و قد احس الاثنان بالمحنة لانهما بالاصل ممحونين ...
و عند لقطة ساخنة من الفيلم لم يشعر فارس بنفسه الا و قد وضع يده على فخذ شذى و بدأ يتحسسها و هي كانت مستمتعة بهذا الشعور و لم تمنعه من ذلك... بل كان يتحسس فخذيها و هي تحس بنشوة غريبة لم تشعر بها من قبل ....
فوضعت يدها فوق يده و كانت تشد عليه .... كانت مشاهد الفيلم تزداد اثارة اكثر و اكثر و مشاعر فارس الممحون و شذى تزداد اثارة و رغبة و قد بدات تحس بأن زنبورها الممحون قد وقف و بدأ مهبلها بالتسريب .... و فارس قد شعر بأن زبه قد بدأ ينتصب ... و لم يشعر بنفسه الا يقرب يديه من كس شذى الممحون و يتحسسه و
هي مغمضة عينيها و تريد ان تغنج و قد بدأت تتنفس بسرعة و تزداد نبضات قلبها ...
طلبت منه ان يتوقف و أن يخرجا من القاعة ..و قالت له : فارس ... شو رايك تيجي لعندي عالبيت انا لحالي بالشقة و اهلي مسافرين ...
تعال نكمل سهرتنا بالبيت اريح ...
لم يمانع فارس ابدااااو ذهب و هو يشعر بمحنة شديدة و كان طول الطريق يفكر في كس شدى المولع و الذي يريد ان يلتهمه بشهوة من شدة محنته حينها..
وصلا الى البيت و قد طلبت شذى من فارس ان يجلس في الصالة وينتظرها حتى تحضر العصير ...
و قد دخلت و جلبت العصير و جلست بجانبه على الكنبة و هي تنظر له نظرات محنة و شهوة .....
امسكت بـ كوب العصير و قربته من شفتيه و قالت له : اشرب من ايديي ...
و راح فارس يشرب و هو ينظر في عينيها بكل محنة و عندما انهى العصير و ضعت شذى الكوب على الطاولة و اقتربت من فارس اكثر لتلتصق به و هي تضع يدها على خده و تتحسس وجهه و تنظر له بكل محنة و قالت : حبيت الفيلم متل ما انا حبيته؟؟
فـ و ضع فارس يده على شعرها و كان يمرر اصابعه بين خصلات شعرها و هو يشعر بمحنة شديدة و قال لها : حبيته كتير بس حبيتك اكترر ....
و قد اقتربا من بعضهما و بدأ يقبلان بعضهما و كانهما يقلدان ما كانا يريان في ذلك الفيلم من قبلات ساخنة و ممحونة جدا ....
بدئا يمصمصان شفتا بعضهما و يلحسان السنة بعضهما بكل شهية و محنة .... و قد بدئا يندمجان بالتقبيل فوضع فارس يده على صدرها الكبير البارز من فستانها الضيق و راح يتحسس حلماتها البارزة من فوق الفستان و و ضع يده الاخرى على فخذيها و هو مندمنج في مص شفتيها و لحس رقبتها و قد بدأت شذى تغنج بكل محنة و تتأوه بصوت مررتفع و هي تقول له .: شوي شوي آآآه آآآه ما احلى شفايفك على رقبتي ...و قد كان كسها الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها ....
و هو قد بدأ زبه الكبير بالانتصاب فلم يحتمل ذلك حتى بدأ يفتح ازرار بنطاله و يخلعه حتى ظهر زبه الكبير منتصبا بشدة و قد كانت شذى اول مرة ترى في حياتها زب كبير بهذا الشكل ... لقد شعرت بالمحنة الشديدة عندما راته و اقترب منها فارس و هي تغنج و خلع من علي جسدها المثير فستانها القصير ليرى تحته حمالة الصدر و الكلسون فانزلهما عنها بسرعة و هي تغنج و تصرخ باعلى صوتها و تقول له : فارس حياتي مصلي بزازي زي ما شفنا بالفيلم آآآه آآآه ....
و قد جعلها تنام على ظهرها و صعد فارس فوقها و وضع حلماتها في فمه و بدأ يرضع لها و يمص لها و هي تغنج و تصرخ من شدة محنتها ... و قد كان يضع أحدى يديه على زنبورها و يفركه لها و هي تتحرك و تفتح رجليها اكثر و مهبلها قد غرق بسائلها و هو ما زال يرضع لها و يقول : ما احلاهم بزازك حبيبتي ... بجننو هالحلمات .... آآآه ما ازكاه زنبورك بين اصابعي ....
قالت له و هي تصرخ من شدة محنتها : اعطييني زبببببببك بدي ارضعه رضضضع ... آآآآه آآآآه فاقتربت من زبه و امسك به و وضعته في فمها و بدأت ترضعه و كانها تريد ان تبلعه باكلمه من شدة محنتها و كان فارس قد ذاب بهذه الحركة كثيراً و كان يغمض عينيه من شدة استمتاعه و محنته و كان يقول لها : ارضعيه يا حياتي آآآآه آآآه ... هاد الزب الكبير كله الك حبيبتي .. ابلعي كل شي بنزل منه آآآآه ما ازكى لسانك عليه ....
كانت شذى ترضع زبه و تمصه بكل شهوة و محنة و في نفس الوقت كان فارس يمسك في بزّيها الكبيرين و يفرك بحلماتها البارزة المحمرّة ...
لم يعد فارس يحتمل اكثر من ذلك فقد كان زبه منتصب بشكل كبير و ينزل من رأس زبه السائل بكثرة فأمسك بها و قلبها على ظهرها و أمسك بفخذيها و شد عليهم بشكل كبير و قد فتح رجليها اوسع شيء و راح يلحس في شفرت كسها و هو يشد على فخذيها و هي تغننننج و تصرخ بأعلى صوتها و هو يلحس لها و يمص زنبورها و يعض عليه عضات خفيفة و هي تصرخ و تقول له : آآآآه آآآآآه شوي شوي مش قادرة .... آآآآآآآآآآآه آآآآآه كانت كسها قد تفجر من المحنة و غرقت وجه فارس من سائلها النازل بشدة و كان يشعر بنشوة كبيرة و هو يشتم رائحة كسها الممحون و يلحس و يمص في شفرات كسها و زنبورها ......
كانت شذى ترضع زبه و تمصه بكل شهوة و محنة و في نفس الوقت كان فارس يمسك في بزّيها الكبيرين و يفرك بحلماتها البارزة المحمرّة ...
لم يعد فارس يحتمل اكثر من ذلك فقد كان زبه منتصب بشكل كبير و ينزل من رأس زبه السائل بكثرة فأمسك بها و قلبها على ظهرها و أمسك بفخذيها و شد عليهم بشكل كبير و قد فتح رجليها اوسع شيء و راح يلحس في شفرت كسها و هو يشد على فخذيها و هي تغننننج و تصرخ بأعلى صوتها و هو يلحس لها و يمص زنبورها و يعض عليه عضات خفيفة و هي تصرخ و تقول له : آآآآه آآآآآه شوي شوي مش قادرة .... آآآآآآآآآآآه آآآآآه كانت كسها قد تفجر من المحنة و غرقت وجه فارس من سائلها النازل بشدة و كان يشعر بنشوة كبيرة و هو يشتم رائحة كسها الممحون و يلحس و يمص في شفرات كسها و زنبورها ......
لم تعد شذى تحتمل اكثر من هذه المحنة فقالت له و هي تصرخ : فارس حياتي نيكنيييييييييييييي مش قادرة اتحمل ....
هاد الكس الممحون فجرلي ياه بـ زبك الكبيير يا حياتي ....
آآآآآه آآآآه .... فامسك فارس زبه بسرعة و وضعه على فتحة كسها و بدأ يفرك فيه فوق زنبورها و كان ينزل على كسها من سائله المنوي فقالت له شذى باعلى صوتها : نيكنيييييييييييي حبيبي بسرعة نيكني .....
فادخل فارس زبه بكل قوته و كانا يغنجان باعلى صوتها و يتنفسان بسرعة .....
و هو يقول لها : آآآه آآآآآه حياتي زبي كله جوا كسك ... كله الككككك ... آآآه آآآآه ما احلاه هالكس الممحون .....
كانت تغنج بأعلى صوتها .....
حتى صرخا و قد ارتعش جسدهما رعشة شبق قوية لأاول مرة يشعران بهاا حتى نزل ظهرهما سوية و قد كانت تلك المشاعر الحميمة اول مرة يشعران بها مع بعضهما كما يرونها في الافلام ..
فقد كانت ليلة لاتنسى بالنسبة لهما ..
وإلى لقاء قريب
مع أجمل تحياتي
طنطاوي
ttantawi44@yahoo.com