مدام سكسية
01-17-2011, 09:01 AM
انا اسمي طلال متخرج و عآطل و الدنيا عندي فلة و عربجة
, و بنت عمي اسمها ليالي عمرها 21 سنه ..
بيضاء و صدرها متوسط و طيزها صغيرة و شعرها طويل و جميلة جداً و انا
احب هذي النوعيات من الأجسام ,
كنت اتمنى آنيكها و اعمل العادة السرية و آنا اتخيل انها امامي
و كآنت لي محاولات كثيرة معاها لجس النبض بدون فائدهـ
و في يوم من الأيام رحنا مع بيت عمي شآليهنا وهي كآنت معانا
و الشاليه مغلق , يعني ما يدخل الا حنا و على الجوانب مسكر ومحد
يشوف الي دآخل ,
فنزلوا بنات عمي و خواتي البحر يسبحون شوي ,
و انا و الشباب كنا جالسين على الشط وآخوها راح يجيب الغداء
وهي غمقت و بدت تغرق انتبهت لها و على طول رحت جبتها
و لما وصلت له لقيتها ضعيفه مش قادره تتحرك و يمكن مو حاسه بعمرها
و العيلة معتمدين علي في انقاذها
المهم قلت هذي فرصتي خليتها قدامي و ادفها بجسمي و يدي
و اليد الثانية جالس المس فيها طيزها و كسها و صدرها
و لما وصلت الصد حطيتها على الأرض و بديت اعمل لها تنفس اصنطاعي
وهم يحسبون اني اعمل لها تنفس اصنطاعي بنية انقاذها و انا كنت
بأكلها و ودي انها كآنت موتعية و اشفشف معاها
المهم جلست و ارتاحت و شكرتني و قلت له ما سويت شي
و كبرت في عينها , و في الرجعة للبيت كآن المشوار ساعتين
فركبت معاي هي فقط ,
و كنا اربع سيارات , المهم كآنت حاطه يدها الثانية على التكية ,
فحطيت يدي و حكت يدي يدها و قلت لها اسف
هي حمرت و قالت عادي و وصلتها بيتهم
و كآن ودي بس انيكها ..
و بعد فترة كآن بيت جدي بيسافرون المغرب في رحلة علاج
و رحنا معاهم المطار وهي رجعت معاي ,
و آنا كنت طايش و اسرع , فوصلت بيت جدي بسرعة و هي قالت لي
ليش تسرع و من ذا الكلام ,
المهم جلست في الصالة و هي جت بتاخذ عصير من الأرض
و بان لي صدرها يا ويلي بس ,, كان ودي انيكها الحين بس خايف
في الليل قررنا حنا الشباب ننام في بيت جدي , و البنات قالوا بعد بنام
المهم في الليل كنت عطشان رحت بخذ لي موية
و لقيتها نايمة في الصالة و جنبها اختي
تأكدت انهم نايمين فبستها وهي ما تدري و بعد اقل من عشر دقايق
قامت هي و راحت الحمام و انا لحقتها و دخلت معاها وهي خافت
قالت وش تسوي انت , قلت لها انتي تدرين اني احبك و ابغيك
قالت لي اطلع لا افضحك , قلت له بتفضحين نفسك ,
و بديت اشفشف معاها و طلعت لها زبي و قلت لها مصي
و مصته و خلعت ملابسها و بديت اللعب في صدرها و كسها
و قلت لها ابي انيكك قالت لي لا انا عذراء
قلت له ما في مشكلة من طيزك قالت لي لا حقك كبير
قلت له ما بدخله كله
و حطيت كريم في طيزها و جلست انا في البانيو وهي جلست فوقه
وهي تصارخ آآآآه و آآآآآآخ
و كتيت في طيزها و تحققت امنيتي
و من ذاك اليوم كل ما نكون لوحدنا انيكها
, و بنت عمي اسمها ليالي عمرها 21 سنه ..
بيضاء و صدرها متوسط و طيزها صغيرة و شعرها طويل و جميلة جداً و انا
احب هذي النوعيات من الأجسام ,
كنت اتمنى آنيكها و اعمل العادة السرية و آنا اتخيل انها امامي
و كآنت لي محاولات كثيرة معاها لجس النبض بدون فائدهـ
و في يوم من الأيام رحنا مع بيت عمي شآليهنا وهي كآنت معانا
و الشاليه مغلق , يعني ما يدخل الا حنا و على الجوانب مسكر ومحد
يشوف الي دآخل ,
فنزلوا بنات عمي و خواتي البحر يسبحون شوي ,
و انا و الشباب كنا جالسين على الشط وآخوها راح يجيب الغداء
وهي غمقت و بدت تغرق انتبهت لها و على طول رحت جبتها
و لما وصلت له لقيتها ضعيفه مش قادره تتحرك و يمكن مو حاسه بعمرها
و العيلة معتمدين علي في انقاذها
المهم قلت هذي فرصتي خليتها قدامي و ادفها بجسمي و يدي
و اليد الثانية جالس المس فيها طيزها و كسها و صدرها
و لما وصلت الصد حطيتها على الأرض و بديت اعمل لها تنفس اصنطاعي
وهم يحسبون اني اعمل لها تنفس اصنطاعي بنية انقاذها و انا كنت
بأكلها و ودي انها كآنت موتعية و اشفشف معاها
المهم جلست و ارتاحت و شكرتني و قلت له ما سويت شي
و كبرت في عينها , و في الرجعة للبيت كآن المشوار ساعتين
فركبت معاي هي فقط ,
و كنا اربع سيارات , المهم كآنت حاطه يدها الثانية على التكية ,
فحطيت يدي و حكت يدي يدها و قلت لها اسف
هي حمرت و قالت عادي و وصلتها بيتهم
و كآن ودي بس انيكها ..
و بعد فترة كآن بيت جدي بيسافرون المغرب في رحلة علاج
و رحنا معاهم المطار وهي رجعت معاي ,
و آنا كنت طايش و اسرع , فوصلت بيت جدي بسرعة و هي قالت لي
ليش تسرع و من ذا الكلام ,
المهم جلست في الصالة و هي جت بتاخذ عصير من الأرض
و بان لي صدرها يا ويلي بس ,, كان ودي انيكها الحين بس خايف
في الليل قررنا حنا الشباب ننام في بيت جدي , و البنات قالوا بعد بنام
المهم في الليل كنت عطشان رحت بخذ لي موية
و لقيتها نايمة في الصالة و جنبها اختي
تأكدت انهم نايمين فبستها وهي ما تدري و بعد اقل من عشر دقايق
قامت هي و راحت الحمام و انا لحقتها و دخلت معاها وهي خافت
قالت وش تسوي انت , قلت لها انتي تدرين اني احبك و ابغيك
قالت لي اطلع لا افضحك , قلت له بتفضحين نفسك ,
و بديت اشفشف معاها و طلعت لها زبي و قلت لها مصي
و مصته و خلعت ملابسها و بديت اللعب في صدرها و كسها
و قلت لها ابي انيكك قالت لي لا انا عذراء
قلت له ما في مشكلة من طيزك قالت لي لا حقك كبير
قلت له ما بدخله كله
و حطيت كريم في طيزها و جلست انا في البانيو وهي جلست فوقه
وهي تصارخ آآآآه و آآآآآآخ
و كتيت في طيزها و تحققت امنيتي
و من ذاك اليوم كل ما نكون لوحدنا انيكها